هواتف Samsung Galaxy تترقب حالياً ثورة برمجية في واجهة الاتصال تجعلها تتفوق على القيود التقليدية التي طالما اشتكى منها مستخدمو أندرويد لسنوات طويلة؛ إذ تعمل جوجل جاهدة على سد الفجوة الجمالية والوظيفية مع هواتف آيفون من خلال ميزة My Calling Card الثورية. وبقراءة المشهد التقني الحالي، نجد أن التخصيص لم يعد مجرد رفاهية بصرية، بل تحول إلى أداة لفرض الهوية الرقمية في عالم يزداد تشابكاً؛ حيث كانت بطاقات الاتصال السابقة تمنحك سلطة اختيار صورة المتصل بك فقط، بينما تترك هويتك أنت تحت رحمة ذوق الآخرين وتنسيقاتهم العشوائية. والمثير للدهشة أن هذا التحديث الجديد سيقلب الموازين تماماً، حيث سيمنح صاحب هواتف Samsung Galaxy القدرة الكاملة على تصميم "كارت التعريف" الخاص به، ليظهر بشكل أنيق وموحد لدى الطرف الآخر فور رنين الهاتف، مما ينهي عصر الأسماء المجردة والصور الافتراضية الباهتة التي كانت تلازم هواتف أندرويد لفترات طويلة.
ما وراء تحديث My Calling Card في أجهزة سامسونج
هذا التحول ليس مجرد إضافة تجميلية، بل هو اعتراف صريح من جوجل بأن تجربة المستخدم تبدأ من اللحظة التي يرفع فيها الهاتف لإجراء مكالمة؛ وهذا يفسر لنا لماذا استثمرت الشركة في تطوير خيار My Calling Card ضمن النسخة التجريبية لتطبيق Google Phone مؤخراً. والمفارقة هنا تكمن في أن مستخدمي هواتف Samsung Galaxy سيكونون المستفيد الأكبر من هذه الخطوة، نظراً لاعتماد أجهزتهم بشكل جوهري على حزمة تطبيقات جوجل في إدارة الاتصالات في معظم الأسواق العالمية، مما يعني انتقال الميزة إليهم بسلاسة فائقة. إن القدرة على التحكم في الخطوط والألوان والخلفيات التي تظهر للآخرين تعزز من معايير المحتوى المفيد والشخصي الذي تروج له جوجل في تحديثاتها الأخيرة؛ حيث لم يعد الاتصال مجرد صوت وصورة، بل أصبح تجربة بصرية متكاملة تعكس شخصية المتصل قبل أن ينطق بكلمة واحدة، وهو ما يضع هواتف سامسونج في منافسة مباشرة وشرسة مع نظام iOS الذي كان ينفرد بهذه الخصوصية.
| الميزة |
الوضع السابق في أندرويد |
التحديث الجديد My Calling Card |
| التحكم في الهوية |
يحدده الطرف المستلم فقط |
يصممه المتصل ويظهر للجميع |
| عناصر التصميم |
صور ثابتة ومحدودة |
خطوط، ألوان، وصور مخصصة |
| التوافق |
مرتبط بجهات الاتصال المحلية |
مرتبط بحساب جوجل وتطبيق الهاتف |
خطوات تفعيل الميزة المرتقبة لمستخدمي جالكسي
بمجرد إطلاق التحديث بشكل مستقر، سيجد مستخدمو هواتف Samsung Galaxy أنفسهم أمام واجهة برمجية بسيطة تتيح لهم هندسة مظهرهم الرقمي بدقة متناهية عبر خطوات تقنية واضحة ومباشرة.
- فتح تطبيق Google Phone والتوجه مباشرة إلى قائمة الإعدادات المتقدمة.
- اختيار قسم Calling Cards الذي سيتضمن خيار إنشاء البطاقة الشخصية.
- تخصيص الصورة الشخصية واختيار نمط الخط ولون الخلفية المتوافق مع الذوق الشخصي.
- حفظ التعديلات لتظهر تلقائياً لدى أي طرف يستقبل مكالمة منك ويستخدم نفس التطبيق.
إن رصد هذه الميزة في النسخة التجريبية "بيتا" يشير إلى أن الإطلاق الرسمي بات وشيكاً للغاية، وهو ما يستدعي من أصحاب هواتف Samsung Galaxy مراقبة متجر جوجل بلاي بشكل دوري لضمان الحصول على النسخة الأحدث فور صدورها؛ فهل تنجح جوجل بهذه الخطوة في كسر هيمنة آبل على جماليات واجهة الاتصال، أم أن القيود البرمجية بين الأنظمة المختلفة ستظل عائقاً أمام توحيد هذه التجربة البصرية المدهشة؟