صفقة محمد مجدي أفشة تقترب من زعيم الثغر في مفاجأة مدوية قد تغير موازين القوى في الميركاتو الشتوي الحالي؛ فبينما كان الجميع ينتظر هدوء العواصف في القلعة الحمراء، خرج محمد أحمد سلامة بتصريحات قلبت الطاولة تماماً. وبقراءة المشهد نجد أن رغبة الاتحاد السكندري في استعادة هيبته التاريخية دفعته للتحرك نحو صانع ألعاب من طراز رفيع، والمثير للدهشة أن المفاوضات لم تعد مجرد جس نبض بل تحولت إلى خطوات إجرائية متسارعة تعكس إصراراً غريباً من إدارة النادي السكندري على حسم الملف قبل إغلاق القيد.
تحركات مكثفة في ميركاتو الشتاء
هذا يفسر لنا الحالة الاستثنائية التي يعيشها سوق الانتقالات المصري، حيث لم يكتفِ زعيم الثغر بمجرد التفاوض، بل استطاع بالفعل تأمين صفقات دفاعية وهجومية وازنة عززت من طموحات جماهيره العريضة. والمفارقة هنا تكمن في قدرة الإدارة على إدارة عدة ملفات شائكة في وقت واحد، بدءاً من تدعيم الخط الخلفي وصولاً إلى محاولة اقتناص "صاحب القاضية" من قلب الجزيرة؛ وهو الأمر الذي يتطلب توازناً مالياً وإدارياً كبيراً خاصة مع الإصابات المفاجئة التي ضربت صفوف الفريق مؤخراً وأربكت حسابات الجهاز الفني.
- التعاقد الرسمي مع محمود دونجا لاعب وسط بيراميدز لضبط إيقاع منتصف الملعب.
- ضم المدافع عبد الرحمن جودة لتعزيز الخطوط الخلفية بعد مفاوضات ماراثونية.
- استعارة يسري وحيد والحصول على خدمات خالد عبد الفتاح لزيادة الحلول التكتيكية.
- تأكيد إصابة الحارس جنش بمزق في العضلة الخلفية مما يستوجب تحركاً طبياً سريعاً.
ما وراء مفاوضات أفشة والأهلي
تكمن أهمية هذه الخطوة في كونها اختباراً حقيقياً للعلاقة بين القطبين، فالمسألة لا تتعلق فقط بانتقال لاعب، بل بفك شفرة مستقبل محمد مجدي أفشة الذي يجد نفسه أمام مفترق طرق بين البقاء وتجديد العقد أو الرحيل بحثاً عن دقائق لعب أكثر. ومن المقرر أن تشهد الساعات القادمة جلسة حاسمة داخل مقر الأهلي لوضع النقاط على الحروف؛ فالتجديد هو الشرط الأساسي الذي تضعه الإدارة الحمراء قبل السماح برحيل اللاعب معاراً، وهو ما يفسر التأني في الإعلان الرسمي حتى الآن رغم التوافق المبدئي بين كافة الأطراف المعنية بالصفقة.
| اللاعب المستهدف |
محمد مجدي أفشة |
| طبيعة الصفقة |
انتقال شتوي (إعارة محتملة) |
| الخطوة القادمة |
جلسة تجديد العقد بالأهلي |
| عروض موازية |
إغراءات تركية لإمام عاشور |
زلزال العروض الخارجية وإغراءات الملايين
بينما ينشغل الاتحاد بضم أفشة، تبرز قضية إمام عاشور كصداع مزمن في رأس الإدارة الفنية للأهلي، حيث كشفت التقارير عن وصول عروض تتجاوز قيمتها 300 مليون جنيه من الدوري التركي ووجهات أوروبية أخرى. والمثير للدهشة أن هذه الأرقام الفلكية تضع اللاعب وإدارة ناديه في ضغط مستمر؛ فالموهبة التي يمتلكها عاشور جعلته مطمعاً للأندية الخارجية التي ترى فيه استثماراً ناجحاً؛ وهذا التضارب بين الرغبة في الحفاظ على القوام الأساسي وبين العوائد المادية الضخمة يضع الكرة المصرية أمام تساؤلات صعبة حول هوية البطل في الموسم الجديد.
يبقى السؤال المعلق في أذهان الجماهير: هل ينجح الاتحاد السكندري في تحويل هذه الأسماء الرنانة إلى واقع ملموس يحصد به البطولات، أم أن صخب الميركاتو سينتهي بمجرد إغلاق باب القيد دون تغيير حقيقي في خريطة المنافسة؟