تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أسرار الهدف الذهبي.. كواليس مثيرة تحسم لقب السوبر العاشر للأهلي في ليلة تاريخية

أسرار الهدف الذهبي.. كواليس مثيرة تحسم لقب السوبر العاشر للأهلي في ليلة تاريخية
A A
بطولات الأهلي عبر التاريخ تظل هي المحرك الرئيسي لشغف الجماهير العربية؛ ففي مثل هذا اليوم الثاني عشر من يناير عام 2018، استقبل استاد هزاع بن زايد في الإمارات فصلاً جديداً من فصول الهيمنة الحمراء حين حصد الفريق لقب السوبر المحلي للمرة العاشرة في مسيرته. والمثير للدهشة أن المباراة التي بدأت بإيقاع رتيب وشوط أول سلبي لم يعكس طموحات الحاضرين، تحولت في لحظة خاطفة إلى حدث تاريخي غير مسبوق في سجلات المحترفين الأجانب داخل الملاعب المصرية. وبقراءة المشهد الفني للقاء، نجد أن الصمود الدفاعي للمصري البورسعيدي انهار أمام إصرار وليد أزارو؛ المهاجم المغربي الذي استغل هفوة قاتلة من الحارس أحمد مسعود في الدقيقة 102 ليضع الكرة في الشباك الخالية، معلناً عن تتويج لم يكن مجرد إضافة رقمية لخزائن النادي، بل كان إعلاناً عن أول هدف يسجله لاعب أجنبي في تاريخ مسابقة السوبر منذ انطلاقها عام 2001.

ما وراء اللقب العاشر في العين

هذا الانتصار يفسر لنا سر الشخصية القتالية التي يرتديها المارد الأحمر في المواعيد الكبرى؛ فالأهلي دخل اللقاء بصفته بطل الثنائية، بينما حاول المصري اقتناص أول لقب سوبر في تاريخه بصفته وصيف الكأس. والمفارقة هنا أن المباراة لم تُحسم بالخطط المعقدة، بل بالقدرة على استغلال أنصاف الفرص في الأوقات القاتلة التي تلي استنزاف اللياقة البدنية خلال الأشواط الإضافية. وبتحليل أعمق، نجد أن هذا اللقب كان بمثابة حجر الزاوية الذي عزز الثقة في المدرسة المغربية هجومياً، ومهد الطريق أمام صفقات أجنبية لاحقة لتسجيل بصمتها في البطولات المباشرة. إن القيمة الحقيقية لهذا الخبر تكمن في كونه يوثق لحظة التحول الرقمي للأهلي نحو كسر حاجز الـ 150 بطولة، وهو ما يضعه في منطقة منفردة تماماً بعيداً عن أقرب منافسيه في القارة السمراء.

الأرقام القياسية في خزائن المارد الأحمر

نوع البطولة عدد الألقاب أبرز الإنجازات
الدوري المصري الممتاز 45 لقباً البطولة الأكثر ثباتاً
دوري أبطال أفريقيا 12 لقباً الرقم القياسي القاري
كأس السوبر المحلي 16 لقباً بما فيها لقب 2018
كأس مصر 39 لقباً أقدم البطولات المحلية
السوبر الأفريقي 8 ألقاب زعيم القارة تاريخياً
تتنوع بطولات الأهلي عبر التاريخ لتشمل منصات تتويج محلية وقارية وعالمية، مما يجعل رصدها عملية معقدة تعكس حجم المجهود المبذول على مدار عقود. والمتابع الدقيق يدرك أن بلوغ 156 بطولة هو نتاج استقرار إداري وفني طويل الأمد، حيث تتوزع هذه الألقاب بين:
  • البطولات القارية التي تضم 26 لقباً متنوعاً بين دوري الأبطال والكونفدرالية وكأس الكؤوس الأفريقية.
  • الألقاب الإقليمية التي تشمل كأس الأفرو آسيوية والبطولات العربية بمختلف مسمياتها القديمة.
  • الإنجازات العالمية المتمثلة في حصد أربع ميداليات برونزية في مونديال الأندية عبر مشاركات تاريخية.
  • البطولات النوعية القديمة مثل دوري منطقة القاهرة وكأس السلطان حسين وكأس الاتحاد المصري.
إن استرجاع ذكرى فوز الأهلي على المصري في السوبر يعيد للأذهان كيف يصنع النادي هويته من خلال التفاصيل الصغيرة والأخطاء التي يرتكبها الخصوم تحت الضغط العالي. ومع اقتراب التحديات الجديدة في القارة السمراء، يبقى السؤال المعلق في أذهان النقاد: هل تستطيع الأجيال الحالية الحفاظ على هذا النسق التصاعدي في حصد الألقاب، أم أن ضغط المنافسة الحديثة سيفرض واقعاً مغايراً يعيد تشكيل خارطة القوى في الكرة المصرية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"