تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

بند عقلية الانتصار.. مفاجأة في لائحة منتخب مصر بأمم إفريقيا تصدم النجوم

بند عقلية الانتصار.. مفاجأة في لائحة منتخب مصر بأمم إفريقيا تصدم النجوم
A A
منتخب مصر يرسخ هوية الفوز عبر الانضباط الصارم الذي فرضه الجهاز الفني والإداري مؤخراً؛ حيث لم يعد الأمر مجرد مشاركة في بطولة قارية بل تحول إلى مشروع استراتيجي يهدف لاستعادة الهيبة المفقودة. وبقراءة المشهد الحالي نجد أن الرهان على العقلية قبل الموهبة هو المحرك الأساسي لهذه الطفرة، والمثير للدهشة أن النتائج الإيجابية لم تكن وليدة الصدفة بل نتيجة لوائح داخلية مبتكرة أعادت صياغة مفهوم الطموح لدى اللاعبين، وهذا يفسر لنا سر القتالية التي ظهرت في مواجهات حاسمة أمام منتخبات كانت تتفوق علينا رقمياً وفنياً في السابق.

فلسفة المكافآت المشروطة بالإنجاز

تضمن التوجه الجديد داخل صفوف الفراعنة بنداً جوهرياً يعكس احترافية عالية، إذ تم ربط صرف المكافآت المالية بتجاوز دور الثمانية في البطولة القارية، والمفارقة هنا تكمن في تحول المادة من وسيلة ضغط إلى أداة تحفيز مؤجلة تضمن بقاء التركيز في أعلى مستوياته طوال الأدوار الإقصائية. إن هذا الفكر الإداري لا يهدف لتقليص النفقات بل لزرع روح التحدي والإصرار، فالمكافأة الحقيقية تبدأ حين يتحقق الإنجاز الفني الملموس، وهو ما تجلى في الأداء البطولي أمام كوت ديفوار حيث استطاع منتخب مصر كسر التوقعات الرقمية التي كانت تصب في مصلحة الخصم بفضل حالة التكاتف والالتزام التام بالتعليمات.

ما وراء الخبر.. عقلية الانتصار الجديدة

لماذا يعتبر هذا التحول في لائحة منتخب مصر نقطة فارقة في تاريخ الكرة المصرية؟ الإجابة تكمن في "ثقافة الاستحقاق" التي بدأت تتلاشى لصالح "ثقافة العطاء"، فمن خلال 19 مباراة رسمية بلا هزيمة أثبت المنتخب أن الانضباط هو الضمانة الوحيدة للاستمرارية. إن تأجيل مباراة الأهلي وطلائع الجيش وتنسيق المواعيد التدريبية بين طنجة وأغادير يعكسان حالة من التكامل المؤسسي لدعم المنتخب، وهذا يفسر لنا لماذا يشعر الجمهور اليوم بأن الفريق يمتلك شخصية واضحة وقدرة على تجاوز الضغوط النفسية مهما بلغت قوة المنافس، فالهدف الأساسي أصبح هو التقدم في البطولة وتجاوز كل الصعوبات اللوجستية والفنية بروح جماعية واحدة.
  • تأجيل مباراة الأهلي وطلائع الجيش محلياً لضمان تركيز اللاعبين الدوليين.
  • تحديد مكافآت الصعود انطلاقاً من دور الثمانية لتعزيز قيمة الإنجاز الفني.
  • تنظيم معسكرات تدريبية مكثفة في مدن طنجة وأغادير لضمان الجاهزية البدنية.
  • تحقيق رقم قياسي بـ 19 مباراة رسمية دون هزيمة تحت قيادة الجهاز الحالي.
  • فوز منتخب اليد على سلوفاكيا في ختام وديات إسبانيا يعكس طفرة الرياضة المصرية.
المعيار العقلية التقليدية عقلية منتخب مصر 2026
نظام المكافآت مكافآت لكل مباراة على حدة مكافآت مرتبطة بتجاوز الأدوار الإقصائية
التركيز الذهني مشتت بين الأندية والمنتخب تركيز كامل على الهدف القومي والبطولة
النتائج المحققة تذبذب في المستوى والنتائج استقرار فني وسلسلة لاهزيمة تاريخية
يبقى التساؤل الملح الآن حول مدى قدرة هذا النظام الصارم على الصمود أمام إغراءات النجومية وضغوط الإعلام في حال تعثر النتائج مستقبلاً؛ هل سنرى تعميماً لهذه التجربة الاحترافية على كافة المنتخبات الوطنية لضمان استدامة النجاح، أم أن ما حققه منتخب مصر يظل حالة استثنائية مرتبطة بصلابة الجهاز الفني الحالي وقدرته على السيطرة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"