تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

صدام الفراعنة والأسود.. موعد مواجهة مصر والسنغال يربك حسابات نصف نهائي أفريقيا

صدام الفراعنة والأسود.. موعد مواجهة مصر والسنغال يربك حسابات نصف نهائي أفريقيا
A A
منتخب مصر يضرب موعداً نارياً مع نظيره السنغالي في المربع الذهبي للنسخة الخامسة والثلاثين من كأس الأمم الأفريقية؛ في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين وتحمل في طياتها الكثير من الثأر الكروي والحسابات المعقدة بعد سيناريوهات درامية شهدها ربع النهائي. وبقراءة المشهد الفني الذي رسمه العميد حسام حسن، نجد أن الفراعنة استعادوا شخصيتهم القتالية التي غابت طويلاً، حيث جاء العبور إلى هذا الدور عقب انتصار مدوٍ على كوت ديفوار بثلاثة أهداف مقابل هدفين في ليلة تألق فيها الثلاثي عمر مرموش ورامي ربيعة والقائد محمد صلاح، بينما شق أسود التيرانجا طريقهم بهدوء عبر بوابة مالي بهدف نظيف؛ مما يجعلنا أمام صدام كلاسيكي يجمع بين القوة البدنية السنغالية والذكاء التكتيكي المصري على عشب ملعب طنجة.

صدام النجوم وحسابات التأهل إلى النهائي

المثير للدهشة في هذه الموقعة هو تجدد الصراع المباشر بين أيقونتي القارة السمراء محمد صلاح وساديو ماني؛ وهي المواجهة التي تتجاوز حدود المستطيل الأخضر لتصل إلى صراع الرموز في الذاكرة الجمعية للجماهير الأفريقية، وهذا يفسر لنا حالة الاستنفار القصوى في معسكر المنتخبين قبل اللقاء المرتقب مساء الأربعاء المقبل. والمفارقة هنا تكمن في أن منتخب مصر يدخل المباراة وهو يحمل إرثاً تاريخياً ثقيلاً بصفته الأكثر وصولاً لهذا الدور، إلا أن الضغوط النفسية تزداد كونه يبحث عن فك عقدة السنغال التي حرمته من اللقب الغالي ومن بطاقة المونديال في مواجهات سابقة، وهو ما يجعل اللقاء اختباراً حقيقياً لعقلية اللاعب المصري تحت قيادة فنية وطنية تتسم بالاندفاع الهجومي والروح العالية.
الفريق طريق التأهل لنصف النهائي أبرز الهدافين في البطولة عدد مرات الوصول للمربع الذهبي
منتخب مصر الفوز على كوت ديفوار 3-2 عمر مرموش، محمد صلاح 17 مرة (رقم قياسي)
منتخب السنغال الفوز على مالي 1-0 ساديو ماني حامل اللقب وباحث عن الاستمرارية

ما وراء الخبر ودوافع النجمة الثامنة

لماذا يعد هذا الحدث مصيرياً للكرة المصرية في الوقت الراهن؟ الإجابة تكمن في تعطش الجماهير لاستعادة السيادة القارية الغائبة منذ حقبة حسن شحاتة الذهبية في 2010؛ حيث يسعى منتخب مصر لكسر حالة النحس التي لازمته في نهائيي 2017 و2021، وتحويل الأرقام التاريخية إلى واقع ملموس يزين القميص الوطني بالنجمة الثامنة. إن تجاوز السنغال في هذه المرحلة لا يعني فقط التأهل للمباراة النهائية، بل يمثل إعلاناً رسمياً عن عودة "البعبع" الأفريقي الذي يخشاه الجميع، خاصة وأن القائمة الحالية تجمع بين خبرات المحترفين وطموح الوجوه الشابة التي صقلتها مباريات البطولة القوية في المغرب.
  • تحقيق الرقم القياسي كأكثر المنتخبات وصولاً لنصف النهائي بالتساوي مع نيجيريا.
  • البحث عن اللقب الثامن لتعزيز الصدارة التاريخية والابتعاد عن الكاميرون وغانا.
  • تجدد المواجهة الثنائية الخاصة بين محمد صلاح وساديو ماني في فصل جديد.
  • موعد المباراة الرسمي هو الأربعاء المقبل في تمام السابعة مساءً بتوقيت القاهرة.
إن ملامح البطل بدأت تتشكل بوضوح في عيون لاعبي منتخب مصر الذين يدركون أن الطريق إلى منصة التتويج يمر حتماً عبر ترويض الأسود السنغالية في طنجة؛ فهل تنجح صرخات حسام حسن من خارج الخطوط في شحن طاقة اللاعبين لتحقيق الثأر الرياضي المنشود، أم أن للسنغال رأياً آخر يكرس عقدة السنوات الأخيرة في الأمتار الأخيرة من السباق الأفريقي؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"