أزمة ملعب مباراة الأهلي ويانج أفريكانز تطل برأسها فجأة لتبعثر أوراق الجهاز الفني قبل الموعد المرتقب في الثالث والعشرين من يناير الجاري؛ إذ وجد المارد الأحمر نفسه مضطراً للبحث عن بديل سريع بعد خطاب رسمي من هيئة استاد القاهرة يفيد بتعذر استضافة اللقاء. والمثير للدهشة أن هذا القرار جاء في توقيت حساس للغاية، حيث يسابق النادي الزمن لترتيب أوراقه الفنية والإدارية تزامناً مع تحركات مكثفة في سوق الانتقالات الشتوية لتدعيم صفوف الفريق.
أسباب غلق استاد القاهرة أمام الأهلي
تسببت أعمال الصيانة الدورية وتطوير البنية التحتية لأرضية الملعب في اعتذار هيئة الاستاد عن عدم استضافة مباراة الأهلي ويانج أفريكانز، حيث يحتاج العشب لفترة زمنية كافية للوصول إلى الجاهزية المطلوبة؛ وهذا يفسر لنا إصرار الإدارة على غلق الملعب الآن لضمان استدامته لبقية الموسم المزدحم بالبطولات. وبقراءة المشهد نجد أن النادي الأهلي بات مطالباً بالتنسيق مع الجهات الأمنية واتحاد الكرة لاختيار ملعب بديل في وقت قياسي، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على الإدارة التي تنشغل بملفات أخرى لا تقل أهمية تتعلق بمستقبل المحترفين والصفقات الجديدة التي أبرمتها مؤخراً لتعزيز القوة الهجومية والدفاعية.
خريطة تحركات الأهلي في الميركاتو الشتوي
تتسارع وتيرة الأحداث داخل أروقة القلعة الحمراء لحسم مصير عدة أسماء قبل إغلاق نافذة الانتقالات، والمفارقة هنا تكمن في اقتراب رحيل المغربي أشرف داري الذي لم يجد مكانه الأساسي بعد؛ حيث تدرس الإدارة حالياً خيارين لا ثالث لهما، وهما إما الإعارة لدوري خليجي أو فسخ التعاقد بالتراضي لإفساح المجال لقيد صفقة أجنبية جديدة. وفي الوقت ذاته يعيش المهاجم جراديشار حالة من الترقب، فبالرغم من تألقه الأخير في كأس عاصمة مصر أمام فاركو، إلا أن قرار بقائه لم يحسم بصفة نهائية في ظل رغبة المدير الفني في تقييم كافة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي الذي سيحدد ملامح قائمة الفريق القارية والمحلية.
تحديثات قائمة الراحلين والصفقات الجديدة
| اللاعب |
الحالة الحالية |
الإجراء المتوقع |
| أشرف داري |
خارج الحسابات |
إعارة خليجية أو فسخ عقد |
| أحمد نبيل كوكا |
ركيزة أساسية |
تجديد التعاقد رسمياً |
| أليو ديانج |
مفاوضات مستمرة |
تمديد العقد والبقاء |
| محمد سيحا |
عرض من المصري |
الموافقة على الرحيل |
تستهدف الإدارة الفنية بناء هيكل صلب يستطيع المنافسة على كافة الأصعدة، وهو ما يظهر بوضوح في النقاط التالية التي تلخص استراتيجية النادي الحالية:
- حسم التعاقد مع الثنائي يوسف بلعمري وعمرو الجزار لتدعيم الخطوط الخلفية والوسط.
- التمسك باستمرار أليو ديانج وتجديد عقده لضمان الاستقرار في منطقة العمليات.
- فتح باب الرحيل أمام الثنائي محمد سيحا ومصطفى العش للانتقال إلى صفوف النادي المصري.
- مواصلة البحث عن مهاجم سوبر لتعزيز الفاعلية التهديفية قبل الأدوار الإقصائية الأفريقية.
إن التحديات التي تواجه النادي حالياً، بدءاً من أزمة ملعب مباراة الأهلي وصولاً إلى إعادة هيكلة قائمة المحترفين، تعكس حجم الضغوط التي يتعرض لها بطل أفريقيا للحفاظ على قمته؛ فهل تنجح الإدارة في عبور نفق يناير المظلم بسلام، أم أن ضيق الوقت وتلاحم المباريات سيفرضان واقعاً مغايراً على طموحات الجماهير الحمراء؟