تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

بشير التابعي يواجه الجمهور.. قرار جريء من حسام حسن يحسم مصير الشناوي

بشير التابعي يواجه الجمهور.. قرار جريء من حسام حسن يحسم مصير الشناوي
A A
حسام حسن يكتب تاريخاً جديداً مع الفراعنة في القارة السمراء؛ حيث تحول المنتخب المصري تحت قيادته إلى ما يشبه الآلة التي لا تتوقف عن حصد الانتصارات المتتالية. والمثير للدهشة أن الرقم القياسي الذي حققه العميد بوصوله إلى تسع عشرة مباراة رسمية دون هزيمة لم يكن وليد الصدفة؛ بل جاء نتاج رؤية فنية ثاقبة وقدرة هائلة على تطويع إمكانيات اللاعبين المتاحة لصالح المجموعة. وبقراءة المشهد الفني الحالي نجد أن المدرب نجح في كسر التوقعات التقليدية وتجاوز العقبات التي واجهته منذ توليه المهمة؛ ليثبت للجميع أن الروح القتالية والانضباط التكتيكي هما المفتاح الحقيقي لاستعادة هيبة الكرة المصرية في أدغال إفريقيا.

الرهانات الرابحة في تشكيل حسام حسن

المفارقة هنا تكمن في قدرة حسام حسن على اكتشاف طاقات كامنة في أسماء كانت محل انتقاد؛ ولعل المدافع حسام عبد المجيد هو المثال الأبرز لهذا التحول الجذري. وبحسب تحليل بشير التابعي فإن الطريقة التكتيكية التي وضعها العميد ساهمت في بناء جدار دفاعي صلب أمام كوت ديفوار؛ مما جعل اللاعب يظهر بمستوى عالمي استحق عليه الإشادة الواسعة. وهذا يفسر لنا لماذا يرى البعض أن عبد المجيد مدين بمسيرته الدولية الحالية لجرأة مدربه؛ خاصة وأن الدفع به في مواجهات كبرى يتطلب ثقة لا يمتلكها إلا مدرب يدرك جيداً خبايا مراكز اللعب وتفاصيلها الفنية المعقدة.

ما وراء الخبر.. فلسفة بناء الشخصية

لماذا يعتبر هذا التحول مهماً الآن؟ الإجابة تكمن في استعادة الشخصية القيادية للمنتخب التي غابت لسنوات؛ حيث استطاع حسام حسن التعامل مع الأزمات الفردية بذكاء حاد. والمثير للدهشة هو سيناريو عودة إمام عاشور للتألق بعد استبداله مبكراً في لقاء زيمبابوي؛ إذ لم يؤدِ ذلك لإحباط اللاعب بل كان حافزاً له ليصبح نجم مباراة كوت ديفوار التالية. إن إدارة الأزمات داخل غرف الملابس وتطوير أداء المحترفين والمحليين على حد سواء يعكس تطوراً كبيراً في عقلية الجهاز الفني؛ وهو ما جعل النقاد يصفون العميد بأنه أصبح مدرباً "ثقيلاً" فنياً وقادراً على قراءة الخصوم ببراعة فائقة.
العنصر الفني التأثير تحت قيادة حسام حسن
السلسلة الرقمية 19 مباراة رسمية متتالية بدون أي هزيمة
تطوير الأفراد إعادة اكتشاف حسام عبد المجيد وإمام عاشور
حراسة المرمى التمسك بمحمد الشناوي كعنصر خبرة لا بديل عنه
الروح الجماعية تعويض الفوارق المهارية بالانضباط والروح القتالية

نقاط القوة في مشروع العميد

  • بناء منظومة دفاعية قوية تعتمد على التمركز الصحيح وتغطية المساحات خلف المدافعين.
  • القدرة على احتواء النجوم الكبار ودمجهم مع العناصر الشابة الصاعدة في توليفة متجانسة.
  • الاعتماد على عناصر الخبرة في المراكز الحساسة مثل حراسة المرمى لضمان الثبات النفسي.
  • تطوير الجوانب البدنية للاعبين بما يسمح لهم بمجاراة القوة الجسمانية لمنتخبات غرب إفريقيا.
  • خلق دوافع مستمرة للاعبين عبر تذكيرهم الدائم بتاريخ قميص المنتخب المصري وتأثيره القاري.
على الرغم من اعتراف المحللين بأن الجيل الحالي قد يفتقر لبعض المهارات الفردية التي تميز بها جيل المعلم حسن شحاتة؛ إلا أن ما يفعله حسام حسن يثبت أن الجماعية تتفوق دائماً على الفردية. فهل ينجح هذا الانضباط التكتيكي والروح الانتحارية في إعادة الكأس الإفريقية الغائبة إلى خزائن القاهرة قريباً؟ أم أن الاختبارات القادمة ستكشف عن ثغرات لم تظهر بعد في جسد الفراعنة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"