تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

سيف زاهر يترقب.. نجم الدوري المصري يقترب من الأهلي بقرار حاسم من كولر

سيف زاهر يترقب.. نجم الدوري المصري يقترب من الأهلي بقرار حاسم من كولر
A A
صفقة يوسف بلعمري والأهلي تمثل الزلزال الرياضي الأحدث في سوق الانتقالات، فبينما كانت الأنظار تتجه نحو تدعيمات دفاعية تقليدية، باغت المارد الأحمر الجميع بحسم ملف الظهير المغربي الطائر؛ والمثير للدهشة أن السرعة التي تمت بها المفاوضات مع نادي الرجاء تعكس رغبة الإدارة الفنية في غلق الثغرات قبل الدخول في معمعة الأدوار الحاسمة من الموسم الطويل، وهذا يفسر لنا لماذا تحرك أمير توفيق في صمت تام لإنهاء كافة التفاصيل المادية والقانونية التي تضمن وصول اللاعب إلى القاهرة في غضون أيام قليلة.

تفاصيل ملاحق ميركاتو الأهلي الشتوي

وبقراءة المشهد الفني داخل القلعة الحمراء، نجد أن التخطيط لم يتوقف عند حدود بلعمري؛ بل امتد ليشمل ملفات شائكة تم حسمها خلف الأبواب المغلقة، والمفارقة هنا تكمن في قدرة النادي على إدارة عدة ملفات تعاقدية بالتوازي مع ضغط المباريات المحلية والقارية، حيث بات في حكم المؤكد أن الصفقات الجديدة ستغير شكل الخريطة التكتيكية للفريق في النصف الثاني من العام بمجرد قيدهم في القائمة الأفريقية.
  • إتمام الاتفاق الرسمي مع نادي الرجاء لضم الظهير يوسف بلعمري.
  • توقيع اللاعب عمرو الجزار رسمياً بعد مفاوضات قادها إبراهيم عبد الجواد.
  • اجتياز المدافع الجديد للفحوصات الطبية الدقيقة بنجاح تام في القاهرة.
  • صدور قرار رابطة الأندية بتأجيل لقاء الطلائع بسبب ارتباطات المنتخب الوطني.

تعديلات الأجندة المحلية وتحديات المنتخب

ما وراء الخبر في تأجيل مباراة الأهلي وطلائع الجيش يتجاوز مجرد تغيير موعد؛ فهو يعكس حجم الضغوط التي تفرضها بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 على الروزنامة المصرية، إذ وجدت الرابطة نفسها مضطرة لإعادة جدولة المسابقة المحلية لدعم مشوار الفراعنة في المربع الذهبي، وهو قرار يمنح الجهاز الفني للأهلي فرصة نادرة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب الأوراق الفنية ودمج الوجوه الجديدة في التدريبات الجماعية بعيداً عن ضغط المباريات الرسمية المتلاحقة التي تسببت في إصابات عضلية عديدة مؤخراً.
المناسبة الموعد القديم الموعد الجديد (2026) الملعب
مباراة الأهلي والطلائع 19 يناير الجاري 9 مارس القادم الكلية الحربية
نصف نهائي أمم أفريقيا يناير 2025 يناير 2025 الملاعب المغربية
هذه التحركات المتسارعة في ملف الصفقات وتعديلات الجدول تضعنا أمام تساؤل جوهري حول قدرة الأهلي على الحفاظ على استقراره الفني وسط هذا الكم من المتغيرات؛ فهل ستكون هذه الانتدابات كافية لترميم الدفاع الأحمر أمام طموحات الأندية الأفريقية المتزايدة، أم أن الميركاتو ما زال يخبئ في جعبته مفاجآت أخرى لم تخرج للعلن بعد؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"