تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

مستقبل حسام حسن.. تصريح حاسم من الدرندلي ينهي الجدل حول رحيله قبل المونديال

مستقبل حسام حسن.. تصريح حاسم من الدرندلي ينهي الجدل حول رحيله قبل المونديال
A A
حسام حسن يثبت جدارته الفنية بقيادة منتخب مصر نحو آفاق جديدة بعد الإطاحة بحامل اللقب الأفريقي وتأمين مقعد في المربع الذهبي؛ إذ لم يكن الفوز على كوت ديفوار مجرد عبور تكتيكي بل كان إعلاناً صريحاً عن ولادة شخصية وهوية مفقودة للفراعنة. والمثير للدهشة أن هذا الانتصار التاريخي جاء ليقطع الطريق على كافة التكهنات التي أحاطت بمستقبل الجهاز الفني؛ حيث حسم اتحاد كرة القدم الجدل بقرار استمرار العميد في منصبه حتى نهائيات كأس العالم المقبلة. وبقراءة المشهد نجد أن الثقة التي منحها خالد الدرندلي للمدرب الوطني لم تكن وليدة الصدفة؛ بل هي نتاج عمل شاق ظهرت ملامحه في الانضباط العالي والروح القتالية التي ميزت أداء اللاعبين في مدينة أغادير المغربية. وهذا يفسر لنا لماذا تحول النقد الذي واجهه حسام حسن في البداية إلى دعم جماهيري ورسمي جارف؛ خاصة بعد أن نجح في تحييد خطورة الأفيال الإيفوارية وفرض أسلوبه الهجومي المتزن طوال فترات المباراة.

مستقبل حسام حسن مع الفراعنة

إن استراتيجية حسام حسن في إدارة المباريات الكبرى تعتمد على مبدأ النفس الطويل والتعامل مع كل مواجهة كأنها نهائي منفصل؛ وهذا ما تجسد بوضوح في تصريحاته عقب التأهل التاريخي لنصف النهائي. والمفارقة هنا تكمن في قدرة المدرب المصري على استغلال الدعم الجماهيري المغربي لصالحه؛ مما خلق حالة من التناغم النفسي والبدني لدى اللاعبين مكنتهم من إقصاء أقوى المرشحين للقب. والتحليل العميق لهذه المرحلة يشير إلى أن المنتخب المصري لم يعد يكتفي بالدفاع والاعتماد على المرتدات؛ بل أصبح يمتلك المبادرة والقدرة على تطويع الخطط الفنية حسب قوة المنافس وظروف الملعب. وتكمن أهمية هذا التحول في كونه يعيد هيبة الكرة المصرية داخل القارة السمراء؛ ويضع لبنة أساسية لمشروع طويل الأمد يستهدف ليس فقط التتويج الأفريقي بل التمثيل المشرف والمنافسة الحقيقية في المحفل العالمي القادم.
  • تثبيت حسام حسن كمدير فني لمنتخب مصر في تصفيات ونهائيات كأس العالم.
  • تجاوز عقبة كوت ديفوار حامل اللقب في ربع نهائي أمم أفريقيا بنجاح باهر.
  • الإشادة الرسمية من اتحاد الكرة بقدرة الجهاز الفني على الرد عملياً على المشككين.
  • الاستعداد المكثف لمواجهة السنغال في نصف النهائي لضمان الوصول للمباراة النهائية.
المنافس القادم السنغال
الدور الحالي نصف النهائي
الهدف الاستراتيجي كأس العالم
الجهة الداعمة اتحاد الكرة المصري
تتجه الأنظار الآن نحو الموقعة المرتقبة أمام أسود التيرانجا؛ حيث تمثل هذه المباراة الاختبار الحقيقي لقدرة حسام حسن على كسر العقدة السنغالية والوصول لمنصة التتويج. والمؤكد أن الإدارة الفنية الحالية تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها في ظل طموحات الشارع الرياضي التي لا تقبل بأقل من الذهب الأفريقي؛ فهل ينجح العميد في كتابة تاريخ جديد يعيد للأذهان حقبة المعلم حسن شحاتة ويحقق الحلم المونديالي المنتظر؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"