منتخب الشباب مواليد 2007 يدشن مرحلة الحسم في معسكره المفتوح الجديد بمركز المنتخبات الوطنية، حيث يسابق المدرب وائل رياض الزمن لترسيخ هوية فنية قادرة على تجاوز عقبات التصفيات القارية المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027؛ والمثير للدهشة أن هذا التوقيت تحديداً يمثل حجر الزاوية في بناء جيل يمتلك بالفعل رصيداً معنوياً قوياً بعد تفوقه الأخير على المدرسة اليابانية العريقة بركلات الترجيح في مواجهات ودية اتسمت بالندية العالية.
خارطة طريق وائل رياض لبناء جيل 2007
وبقراءة المشهد الفني الحالي نجد أن قرار الجهاز الفني بإقامة معسكر مفتوح في الفترة من 13 إلى 21 يناير لم يكن مجرد إجراء روتيني؛ بل هو استراتيجية مرنة تسمح للاعبين بالموازنة بين الانخراط الدولي والمشاركة المحلية في بطولة كأس عاصمة مصر، وهذا يفسر لنا الرغبة في عدم حرمان المواعد الشابة من احتكاك الأندية الذي يمنحهم نضجاً مبكراً، والمفارقة هنا تكمن في قدرة الجهاز الفني على مراقبة دوري هذه الفئة العمرية بكافة مستوياته الجغرافية لضمان عدم سقوط أي موهبة من حسابات القائمة النهائية التي ستخوض غمار المنافسات الرسمية المقبلة.
تحليل الجدوى الفنية لبرنامج منتخب الشباب
ما وراء الخبر يتمثل في أن كرة القدم المصرية بدأت تدرك أخيراً أن النجاح في تصفيات 2027 يبدأ من تفاصيل صغيرة في مطلع 2025؛ فالمواجهات المتكررة ضد اليابان والتي انتهت بنتائج إيجابية (3-1 و4-3 بركلات الترجيح) تعكس تطوراً ملحوظاً في الشخصية الانضباطية للاعبين الصغار، والقدرة على الصمود الذهني في اللحظات الحرجة أمام مدارس كروية تعتمد على السرعة والتنظيم، ولعل الجدول التالي يوضح أبرز مكاسب المرحلة الماضية التي يسعى وائل رياض لتعزيزها في المعسكر الحالي لضمان استمرارية التفوق الفني والبدني.
| المنافس الودي الأخير |
النتيجة المحققة |
الهدف من المعسكر الحالي |
البطولة المستهدفة |
| منتخب اليابان للناشئين |
الفوز بركلات الترجيح مرتين |
انتقاء القوام الأساسي النهائي |
أمم أفريقيا للشباب 2027 |
استراتيجية التنقيب عن المواهب وتحديات المستقبل
- تحليل بيانات اللاعبين المشاركين في دوري الجمهورية لمواليد 2007 بشكل دوري.
- تقييم الحالة البدنية للعناصر التي خاضت وديات اليابان لضمان ثبات المستوى.
- تنسيق المواعيد مع الأندية للسماح للاعبين بالمشاركة في كأس عاصمة مصر.
- توسيع قاعدة الاختيار لتشمل مواهب الأقاليم بعيداً عن أندية القمة التقليدية.
- تثبيت طريقة اللعب التي تتناسب مع هوية الكرة الأفريقية المتطورة بدنياً.
إن ملامح منتخب الشباب مواليد 2007 بدأت تتشكل بوضوح تحت قيادة جهاز فني يدرك جيداً أن الموهبة وحدها لا تكفي في القارة السمراء؛ فهل ينجح وائل رياض في تحويل هذه المجموعة المتجانسة إلى قوة ضاربة تعيد الهيبة للكرة المصرية في المحافل القارية، أم أن ضغط التصفيات سيفرض واقعاً مغايراً يتطلب حلولاً خارج الصندوق؟