تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

الأسطورة أحمد حسن.. رقم قياسي تاريخي يشعل المنافسة ويصدم نجوم القارة السمراء

الأسطورة أحمد حسن.. رقم قياسي تاريخي يشعل المنافسة ويصدم نجوم القارة السمراء
A A
الأدوار الإقصائية بكأس الأمم الإفريقية تظل هي المحك الحقيقي الذي يفصل بين اللاعب الموهوب والأسطورة التي تخلدها كتب التاريخ؛ حيث تضيق المساحات وتزداد الضغوط النفسية إلى أقصى حدودها. وبقراءة المشهد التاريخي للبطولة القارية، نجد أن الصدارة لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل جاءت نتاج قدرة استثنائية على الحسم في اللحظات التي لا تقبل القسمة على اثنين. والمثير للدهشة أن الهيمنة المصرية في هذه الأدوار لا تتوقف عند حدود التتويج بالألقاب، بل تمتد لتشمل صدارة الأرقام الفردية التي تعكس جودة المهاجم المصري في التعامل مع مباريات خروج المغلوب أمام عمالقة القارة السمراء.

صدارة تاريخية وسيطرة الفراعنة

يتربع النجم المصري أحمد حسن على عرش الهدافين في الأدوار الإقصائية بكأس الأمم الإفريقية برصيد 6 أهداف، وهو رقم يشاركه فيه النيجيري المرعب رشيدي يكيني وأسطورة الكونغو الديمقراطية نداي مولامبا. وهذا يفسر لنا لماذا كان "العميد" عنصراً لا غنى عنه في تشكيلة الفراعنة الذهبية؛ إذ لم يكن مجرد لاعب وسط بل كان القائد الذي يظهر في المواعيد الكبرى ليرجح كفة بلاده. والمفارقة هنا تكمن في وجود المصري الآخر محمد دياب العطار "ديبا" في المركز التالي مباشرة برصيد 5 أهداف، مما يؤكد أن الجينات التهديفية المصرية تمتلك شفرة خاصة لفك حصون المنافسين في ربع ونصف النهائي والمباريات الختامية عبر مختلف العصور.

قائمة ذهبية بأسماء من نور

اللاعب الجنسية عدد الأهداف
أحمد حسن مصر 6 أهداف
رشيدي يكيني نيجيريا 6 أهداف
نداي مولامبا الكونغو الديمقراطية 6 أهداف
محمد دياب العطار مصر 5 أهداف
صامويل إيتو الكاميرون 4 أهداف

صراع الأربعة أهداف والجيل الحالي

عند النظر إلى قائمة الأربعة أهداف، نجدها تعج بأسماء هزت أركان القارة، مثل الكاميروني صامويل إيتو والإيفواري ديدييه دروجبا ولوران بوكو. هؤلاء النجوم لم يكتفوا بالتمثيل المشرف، بل سطروا ملاحم كروية في مواجهات مصيرية، تماماً كما فعل المصري عمرو زكي الذي كان بمثابة "البلدوزر" في الأدوار النهائية. والمثير للاهتمام هو وجود محمد صلاح ضمن هذه القائمة برصيد 4 أهداف، وهو اللاعب الذي لا يزال يمتلك القدرة على كسر الأرقام السابقة وتجاوز رفاقه في النسخ القادمة. وتضم القائمة أيضاً أسماء لامعة تركت بصمات واضحة في تاريخ الكان:
  • باتريك مبوما وفينسنت أبو بكر من الكاميرون.
  • النيجيري جاي جاي أوكوشا وأوديون إيجالو.
  • الغاني مينجيستو ومبارك واكاسو.
  • الإيفواري لوران بوكو وويلي مفوم.
ما وراء الخبر يخبرنا أن القيمة السوقية للاعب أو شهرته العالمية قد تتبخر في أدغال إفريقيا، بينما يبقى الثبات الذهني هو العملة الوحيدة المقبولة في الأدوار الإقصائية بكأس الأمم الإفريقية. فبينما يودع نجوم كبار مثل رياض محرز البطولة وسط خيبات أمل مريرة، يبرز آخرون مثل محمد صلاح ليحصدوا جوائز التفوق في مباريات معقدة تكتيكياً أمام كوت ديفوار وغيرها. هل ستنجح الأجيال القادمة في كسر حاجز الستة أهداف الذي صمد طويلاً أمام أساطير القارة، أم أن تعقيد الخطط الدفاعية الحديثة سيجعل من هذا الرقم حصناً منيعاً لا يطاله إلا القلة المختارة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"