تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

طلعت يوسف يحسمها.. مطالبة باعتذار فوري ممن تجاوزوا في حق حسام حسن

طلعت يوسف يحسمها.. مطالبة باعتذار فوري ممن تجاوزوا في حق حسام حسن
A A
حسام حسن يفرض واقعاً جديداً على الساحة الكروية بعد الأداء اللافت الذي قدمه الفراعنة في المواجهات الكبرى؛ ما دفع الخبراء لإعادة قراءة المشهد الفني بعيداً عن العواطف المسبقة. والمثير للدهشة أن الجدل الذي صاحب تعيينه بدأ يتلاشى تدريجياً أمام لغة الأرقام والنتائج، وهو ما يطرح تساؤلاً جوهرياً حول قدرة الروح القتالية على سد الفجوات التكتيكية التي كان يخشاها البعض في بداية الرحلة الدولية للعميد.

تحولات تكتيكية في هوية المنتخب

وبقراءة المشهد الفني بدقة، نجد أن طلعت يوسف وضع يده على نقطة بالغة الأهمية تتعلق بالاعتذار المعنوي لا الفني؛ حيث يرى أن المطالبة بجملة إحنا آسفين يا حسام حسن تبدو منطقية تماماً لمن شكك في قدراته القيادية، لكنه في الوقت ذاته يضع حداً فاصلاً بين الاحترام الشخصي وبين الحق في نقد التشكيل وطرق اللعب التي تظل ملكاً للمحللين والجمهور. والمفارقة هنا تكمن في قدرة حسام حسن على صياغة منظومة دفاعية اتسمت بالصلابة والصرامة؛ وهو ما ظهر جلياً في تحجيم خطورة الخصوم الكبار مثل كوت ديفوار، حيث تحول الانضباط التكتيكي من مجرد تعليمات إلى عقيدة يؤمن بها اللاعبون داخل المستطيل الأخضر.

عناصر القوة والخيارات الصعبة للعميد

وهذا يفسر لنا لماذا يصر الجهاز الفني على أسماء بعينها رغم الضغوط الجماهيرية، فالمعايير الميدانية تختلف كلياً عن الرؤية من خلف الشاشات؛ خاصة في مراكز الحسم الهجومي والربط بين الخطوط.
  • مصطفى محمد يظل رأس الحربة الوحيد الذي يمتلك الخبرات الدولية الكافية لقيادة الهجوم.
  • الصلابة الدفاعية أصبحت العلامة المسجلة لمنتخب مصر تحت قيادة التوأم في المباريات الكبرى.
  • المفاضلة بين تريزيجيه وإمام عاشور تخضع لحسابات التوازن الدفاعي والهجومي حسب طبيعة المنافس.
  • الروح القتالية والانضباط السلوكي هما المحرك الأساسي للنتائج الإيجابية المحققة مؤخراً.

مقارنة فنية لمراكز الجدل في التشكيل

اللاعب الدور التكتيكي الميزة التنافسية
مصطفى محمد مهاجم محطة الخبرة الدولية والالتحامات القوية
إمام عاشور صانع ألعاب متأخر الرؤية والقدرة على صناعة الأهداف
تريزيجيه جناح هجومي تغيير الرتم واستغلال المساحات كبديل
ما وراء الخبر يشير إلى أن حسام حسن نجح في استعادة "هيبة القميص" قبل استعادة التكتيك المعقد؛ فالانضباط الذي ظهر أمام كوت ديفوار لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة شخصية قيادية صارمة لا تقبل التهاون. وبناءً عليه، فإن الحديث عن إشراك تريزيجيه بصفة أساسية قد يأتي على حساب إمام عاشور الذي يؤدي مهامه ببراعة، وهو ما يضع المدرب في حيرة إيجابية تعكس وفرة الحلول الفنية التي لم تكن متاحة بنفس الجودة في فترات سابقة. ويبقى السؤال المعلق في أذهان المتابعين: هل تستمر هذه الحالة من الصلابة والانضباط أمام القوى الأفريقية الصاعدة في المواعيد القادمة، أم أن الاختبارات الحقيقية في الأدوار الإقصائية ستكشف عن حاجة حسام حسن لتطوير مرونة تكتيكية تفوق مجرد الاعتماد على الروح القتالية العالية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"