صفقة خالد عبد الفتاح تمنح الاتحاد السكندري قبلة الحياة في الخط الخلفي، حيث نجح "سيد البلد" في خطف توقيع اللاعب المعار من سيراميكا كليوباترا لترميم ثغرات الدفاع التي أرهقت طموحات الجماهير مؤخراً؛ والمثير للدهشة أن التحرك السكندري جاء خاطفاً لقطع الطريق على منافسين طمحوا في استقطاب اللاعب الذي يمتلك مرونة تكتيكية نادرة تسمح له بشغل مركزي الظهير الأيمن وقلب الدفاع بكفاءة متساوية.
لماذا يراهن تامر مصطفى على خالد عبد الفتاح؟
وبقراءة المشهد الفني داخل أروقة النادي الأخضر، نجد أن موافقة الكابتن تامر مصطفى والمدير الرياضي عبد الظاهر السقا لم تكن مجرد سد خانة في قائمة الفريق، بل هي استجابة مباشرة لخلل بنيوي في التغطية العكسية وسرعة الارتداد الدفاعي؛ وهذا يفسر لنا إصرار الإدارة بقيادة محمد سلامة على حسم الصفقة بنظام الإعارة حتى نهاية الموسم لضمان جاهزية بدنية فورية دون الدخول في تعقيدات العقود طويلة الأمد، والمفارقة هنا تكمن في قدرة اللاعب على منح المدير الفني رفاهية التغيير الخططي بين طرق اللعب المختلفة سواء بالاعتماد على أربعة مدافعين أو التحول لثلاثي في الخلف بفضل إجادته لمركز "المساك" الذي بات عملة نادرة في الدوري المصري.
تفاصيل بنود التعاقد والبيانات الفنية
| البند |
التفاصيل |
| نوع التعاقد |
إعارة حتى نهاية الموسم الحالي |
| النادي المعار منه |
سيراميكا كليوباترا |
| المراكز المتاحة |
ظهير أيمن - قلب دفاع (مساك) |
| الجهة الفنية المسؤولة |
عبد الظاهر السقا وتامر مصطفى |
ما وراء الخبر وأهداف زعيم الثغر
إن استقطاب خالد عبد الفتاح في هذا التوقيت الحرج يعكس رغبة الإدارة في استعادة الهيبة الدفاعية المفقودة، حيث تشير لغة الأرقام إلى حاجة الفريق للاعب يمتاز بالالتحامات القوية والقدرة على بناء الهجمة من الخلف؛ ومن المتوقع أن يساهم وجود لاعب ببدنيات خالد عبد الفتاح في تحرير الأجنحة الهجومية للاتحاد السكندري، مما يقلل الأعباء الدفاعية على لاعبي الوسط ويمنح الفريق توازناً افتقده في المباريات الكبرى الماضية، خاصة وأن مدرسة تامر مصطفى التدريبية تعتمد بشكل أساسي على صلابة الأطراف كمنطلق للتحولات السريعة.
- تدعيم مركز الظهير الأيمن الذي عانى من نقص عددي واضح.
- الاستفادة من خبرات اللاعب في اللعب تحت ضغط الجماهير.
- توفير بديل استراتيجي في مركز قلب الدفاع عند حدوث إصابات.
- رفع حدة التنافس بين اللاعبين في الخطوط الخلفية لانتزاع الرسمية.
ويبقى التساؤل القائم في أذهان عشاق الأخضر: هل ستكون صفقة خالد عبد الفتاح هي القطعة الناقصة في تشكيل تامر مصطفى لإعادة الاتحاد السكندري إلى المربع الذهبي، أم أن أزمات الدفاع أعمق من مجرد تدعيم بمركز واحد؟