تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أزمة في الإسماعيلي.. قائمة الراحلين مجانًا بنهاية الموسم تصدم الجماهير وتربك الحسابات

أزمة في الإسماعيلي.. قائمة الراحلين مجانًا بنهاية الموسم تصدم الجماهير وتربك الحسابات
A A
النادي الإسماعيلي يواجه شبح التفكك بعد دخول سبعة من ركائزه الأساسية "دائرة الخطر" القانونية التي تمنحهم حق التوقيع لأي نادٍ آخر دون قيد أو شرط؛ والمفارقة هنا تكمن في توقيت هذا النزيف الفني الذي يتزامن مع انسداد الأفق المالي داخل قلعة الدراويش. إن رحيل هؤلاء اللاعبين مجانًا ليس مجرد خسارة فنية لأسماء وازنة في تشكيل الفريق، بل هو طعنة في قلب الهيكل الاستثماري للنادي الذي بات عاجزًا عن حماية أصوله البشرية أمام إغراءات المنافسين في الدوري الممتاز، وهذا يفسر لنا حالة القلق الجماهيري المتصاعدة من تحول الإسماعيلي إلى محطة لتصدير المواهب دون مقابل مادي يذكر في ظل أزمة القيد الخانقة التي تضرب أروقة النادي.

خريطة المغادرين وأزمة العقود المنتهية

بقرأة المشهد الحالي داخل أروقة النادي الإسماعيلي نجد أن الإدارة تسابق الزمن لترميم التصدعات، إلا أن الواقع القانوني يبدو أكثر قسوة من الطموحات الإدارية؛ حيث تضم قائمة اللاعبين المهددين بالرحيل أسماءً تمتلك خبرات ميدانية واسعة وقدرة على صناعة الفارق، والمثير للدهشة أن هذه القائمة تشمل مراكز حيوية بدءًا من حراسة المرمى وصولًا إلى الخطوط الهجومية، مما يضع الجهاز الفني في مأزق حقيقي حال تفعيل هذه الأسماء لوعودها مع أندية أخرى.
  • أحمد عادل عبد المنعم وحاتم سكر يمثلان ركيزة الخبرة في الخطوط الخلفية للفريق.
  • مروان حمدي ومحمد عبد السميع يمتلكان عروضًا مغرية من أندية القمة في الدوري المصري.
  • إيريك تراوري ومحمد وجدي يمثلان القوة الضاربة في وسط الملعب التي قد يفقدها النادي مجانًا.
  • محمد البحيري الذي يعد أحد المواهب الشابة التي كانت تراهن عليها الجماهير في المستقبل القريب.

ما وراء أزمة الثمانية الكبار في الدراويش

إن تحليل الموقف الراهن يكشف عن فجوة عميقة بين متطلبات الاحتراف والقدرة المالية للنادي الإسماعيلي؛ فالأزمة ليست فنية بقدر ما هي نتاج تراكمات ديون أدت لإيقاف القيد وحرمان النادي من تعويض الراحلين بصفقات جديدة. وبقراءة المشهد نجد أن مروان حمدي تحديدًا يمثل حالة خاصة، فرغم عودته من إصابة بكسر مزدوج في المشطية الخامسة ومشاركته في كأس عاصمة مصر، إلا أن النادي المصري البورسعيدي بدأ بالفعل في تحصين مفاوضاته لضمه، وهذا يوضح لنا كيف تستغل الأندية المنافسة ثغرات العقود في الدراويش لتدعيم صفوفها بأقل التكاليف الممكنة.
اسم اللاعب الوضعية التعاقدية أبرز الأندية المهتمة
مروان حمدي نهاية الموسم الحالي المصري البورسعيدي
أحمد عادل عبد المنعم فترة حرة أندية الدوري الممتاز
إيريك تراوري نهاية الموسم عروض خليجية ومحلية
تظل الأيام القليلة القادمة هي الاختبار الحقيقي لقدرة النادي الإسماعيلي على إقناع هؤلاء النجوم بالبقاء وسط أمواج الديون المتلاطمة؛ فهل ينجح مجلس الإدارة في فك شفرة الأزمة المالية وتجديد الولاء، أم أننا سنشهد هجرة جماعية تنهي حقبة تاريخية للدراويش وتضعه في نفق مظلم من البحث عن الهوية الفنية المفقودة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"