منتخب مصر يضرب موعداً نارياً مع السنغال في صدام تكسير العظام بنصف نهائي القارة السمراء، حيث تتجه الأنظار صوب مدينة طنجة التي تستقبل بعثة الفراعنة مساء غد الإثنين تأهباً لهذه الملحمة الكروية المرتقبة؛ والمثير للدهشة أن هذا الصدام يأتي في وقت استعاد فيه المنتخب المصري هيبته المفقودة بعد إقصاء حامل اللقب في ليلة لا تُنسى بأغادير. وبقراءة المشهد الفني، نجد أن التخطيط لرحلة طنجة لم يترك مجالاً للصدفة، إذ قرر مدير المنتخب إبراهيم حسن خوض مران أخير بمدينة أغادير قبل الإقلاع في السابعة مساءً، مما يعكس رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على أعلى درجات التركيز والهدوء قبل الانتقال لمسرح المواجهة الجديد.
خارطة طريق الفراعنة نحو نهائي طنجة
هذا يفسر لنا سر الثقة التي يتحدث بها التوأم حسن في المعسكر الحالي، فالمسألة لا تتوقف عند حدود الفوز بل تمتد إلى صناعة شخصية قتالية ترفض الهزيمة؛ والمفارقة هنا أن المنتخب المصري الذي بدأ البطولة وسط شكوك المتابعين أصبح الآن المرشح الأول بفضل الالتزام الصارم الذي فرضه الجهاز الوطني. إن الانتقال من أغادير إلى طنجة ليس مجرد رحلة جغرافية، بل هو تحول استراتيجي في عقلية اللاعبين الذين باتوا يدركون أن التتويج يتطلب التكيف مع كافة الظروف والملاعب المغربية التي شهدت تنظيماً مبهراً أشاد به الجميع.
ما وراء الخبر ورسائل حسام حسن
تكمن أهمية تصريحات حسام حسن الأخيرة في كونها "مانيفستو" جديد للكرة المصرية، حيث لم يعد الهدف مجرد التمثيل المشرف بل الهيمنة القارية الكاملة؛ وهذا يفسر لنا لماذا وصف العميد كل مباراة بأنها نهائي كؤوس مستقل بذاته. إن الإشادة بمحمد صلاح لم تكن مجرد كلمات بروتوكولية، بل هي اعتراف بالدور القيادي الذي يلعبه النجم العالمي في صهر مجهودات زملائه داخل منظومة قتالية، وهو ما يعزز معايير الثقة المتبادلة بين الجهاز الفني واللاعبين قبل مواجهة أسود التيرانجا التي تتطلب انضباطاً تكتيكياً من نوع خاص.
- مغادرة بعثة منتخب مصر إلى طنجة في السابعة مساء الإثنين بتوقيت المغرب.
- خوض المران الختامي في مدينة أغادير قبل التوجه للمطار لضمان الجاهزية البدنية.
- مواجهة السنغال رسمياً يوم الأربعاء المقبل في تمام التاسعة مساءً.
- تأكيد الجاهزية الفنية والطبية لجميع العناصر الأساسية بقيادة محمد صلاح.
| الحدث |
التوقيت / المدينة |
الحالة |
| المران الأخير |
5:00 مساءً - أغادير |
مؤكد |
| الإقلاع إلى طنجة |
7:00 مساءً - الإثنين |
مؤكد |
| لقاء السنغال |
الأربعاء - نصف النهائي |
مرتقب |
يبقى التساؤل المعلق في أذهان الجماهير المصرية والعربية: هل ينجح "العميد" في كسر العقدة السنغالية والوصول لنهائي الحلم تحت أضواء طنجة؟ إن المعطيات الحالية تشير إلى أننا أمام نسخة استثنائية من الفراعنة، لكن الميدان وحده هو من سيؤكد ما إذا كانت الروح القتالية كافية لإعادة الكأس الغائبة إلى خزائن القاهرة.