تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

صدام العمالقة.. سيناريو مرعب يهدد حلم مصر والمغرب قبل نهائي أمم أفريقيا 2026

صدام العمالقة.. سيناريو مرعب يهدد حلم مصر والمغرب قبل نهائي أمم أفريقيا 2026
A A
كأس الأمم الإفريقية تضع الكرة العربية أمام اختبار تاريخي وحاسم في الأمتار الأخيرة من سباق القارة السمراء؛ حيث تتركز الأنظار الآن على المنتخبين المغربي والمصري لانتزاع اللقب من قلب المملكة. وبقراءة المشهد الحالي نجد أن الطموحات العربية التي بدأت بتمثيل ثلاثي تقلصت بعد خروج الجزائر أمام نيجيريا، مما يضع عبئاً مضاعفاً على كاهل أسود الأطلس والفراعنة لإعادة الكأس إلى الخزائن العربية. والمثير للدهشة أن المنتخب المصري نجح في تكريس عقدته التاريخية لمنتخب كوت ديفوار بعد تجريده من لقبه بالفوز عليه بثلاثية مقابل هدفين؛ ليعلن صراحة عن رغبته في استعادة العرش الإفريقي الغائب منذ ثلاثية جيل المعلم حسن شحاتة التاريخية.

صدام تكسير العظام بين المغرب ونيجيريا

تتجه الأنظار صوب المواجهة الخامسة تاريخياً بين المغرب ونيجيريا في بطولات الكان، وهي المباراة التي تحمل في طياتها ذكريات التتويج الوحيد للمغاربة عام 1976. والمفارقة هنا أن لغة الأرقام تعكس توازناً غريباً بين الطرفين؛ حيث يتقاسمان الانتصارات بواقع فوزين لكل منهما، لكن النسور النيجيرية تمتلك زخماً هجومياً مرعباً سجلت خلاله 14 هدفاً في النسخة الحالية. وهذا يفسر لنا تصريحات المدرب وليد الركراكي التي اتسمت بالواقعية الشديدة حين أشار إلى أن أسلوب نيجيريا يختلف كلياً عن الكرة المغاربية؛ مما يفرض على الدفاع المغربي استراتيجية خاصة لاحتواء خطورة الثلاثي أوسيمين ولوكمان وأدامس الذين أنهوا مسيرة رياض محرز الدولية بمرارة الخروج.

فرص التأهل وموازين القوى في المربع الذهبي

تستند حظوظ المنتخبات العربية في هذه المرحلة على خبرات تراكمية وقدرة عالية على إدارة المباريات الكبرى تحت ضغط جماهيري يصل إلى 60 ألف متفرج. والمثير للدهشة أن الطريق نحو النهائي العربي المنشود يتطلب تجاوز عقبات ليست بالسهلة؛ فالمنتخب المصري سيواجه السنغال التي باتت ضيفاً دائماً على المربع الذهبي في السنوات الأخيرة.
المنتخب عدد الألقاب آخر تتويج الخصم القادم
مصر 7 ألقاب 2010 السنغال
المغرب لقب واحد 1976 نيجيريا

ما وراء الخبر وتحليل المسار العربي

إن وصول كأس الأمم الإفريقية إلى هذه المرحلة الحرجة يعكس تحولاً في موازين القوى؛ فالمغرب لا يبحث فقط عن لقب ثانٍ بل عن تأكيد ريادته القارية التي بدأت في مونديال قطر. وتكمن أهمية هذا الحدث في كونه يمثل الفرصة الأخيرة لجيل محمد صلاح في معانقة الذهب الإفريقي بعد محاولات سابقة لم تكلل بالنجاح في الأنفاس الأخيرة. إن نجاح العرب في تجاوز فكي الكماشة (نيجيريا والسنغال) سيعني بالضرورة أن الكرة العربية تجاوزت مرحلة الأداء الجمالي إلى مرحلة الحسم والنجاعة الهجومية.
  • المنتخب المصري يسعى لتعزيز رقمه القياسي باللقب الثامن في تاريخه.
  • المغرب يطمح لكسر صيام عن البطولات القارية دام لنصف قرن كامل.
  • نيجيريا تمثل التحدي الأكبر للدفاعات العربية بفضل قوتها البدنية وسرعاتها.
  • السنغال تظهر كقوة مستقرة تطمح للوصول للنهائي الثالث في آخر أربع نسخ.
بقاء مصر والمغرب في المنافسة يحيي آمال الجماهير في نهائي عربي خالص يضمن بقاء الكأس في شمال القارة؛ لكن السؤال الذي يفرض نفسه الآن هو مدى قدرة التكتيك العربي على الصمود أمام الاندفاع البدني لمنتخبات غرب إفريقيا. فهل يبتسم الحظ لمحمد صلاح ورفاق حكيمي في كتابة فصل جديد من المجد، أم أن للنسور والأسود غير المروضة رأياً آخر يقلب الطاولة في اللحظات الأخيرة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"