تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

قمة عاصمة مصر.. تعادل صامت يحبس الأنفاس بين سموحة وحرس الحدود في الشوط الأول

قمة عاصمة مصر.. تعادل صامت يحبس الأنفاس بين سموحة وحرس الحدود في الشوط الأول
A A
مباراة سموحة وحرس الحدود اليوم كشفت عن صراع تكتيكي معقد تجاوز مجرد الركض خلف الكرة في شوطها الأول؛ حيث خيم التعادل السلبي على اللقاء المقام ضمن الجولة السادسة للمجموعة الثالثة ببطولة كأس عاصمة مصر. والمثير للدهشة أن الحذر الدفاعي طغى على رغبة الفريقين في التسجيل؛ مما جعل الصافرة تعلن نهاية النصف الأول دون اهتزاز الشباك رغم التوقعات التي سبقت المواجهة بصراع هجومي شرس لرد الاعتبار.

دوافع سموحة ورهانات الجهاز الفني

بقراءة المشهد الفني نجد أن نادي سموحة دخل المواجهة وهو يحمل عبء الهزيمة الأخيرة أمام الخصم ذاته في دور الستة عشر من كأس مصر؛ وهذا يفسر لنا حالة التركيز العالي والانتشار المنظم الذي اعتمده المدرب لتفادي أي ثغرات دفاعية قاتلة. والمفارقة هنا تكمن في اعتماد الفريق السكندري على الكرات الثابتة والتحولات الهجومية الخاطفة كأسلحة أساسية لفك طلاسم دفاعات الحرس؛ إلا أن غياب اللمسة الأخيرة حال دون ترجمة هذه السيطرة الميدانية إلى أهداف فعلية تمنح الفريق النقاط الثلاث للعودة إلى دائرة المنافسة الحقيقية.

حرس الحدود وتحصينات المنطقة الفنية

على الجانب الآخر استغل حرس الحدود الحالة المعنوية المرتفعة بعد تأهله الأخير في الكأس؛ حيث حاول مدربه امتصاص حماس لاعبي سموحة عبر تضييق المساحات واللعب على المرتدات السريعة التي أزعجت دفاعات الخصم في مناسبات قليلة. وبقراءة الأرقام الحالية في المجموعة الثالثة نجد تبايناً واضحاً في طموحات الطرفين؛ فبينما يبحث سموحة عن الارتقاء من مركزه الرابع يصارع الحرس للخروج من قاع الترتيب وتجميل صورته في البطولة التي شهدت تقلبات دراماتيكية في نتائجها الأخيرة.
الفريق المركز الحالي عدد النقاط الهدف من المباراة
سموحة الرابع 5 نقاط الثأر والعودة للمنافسة
حرس الحدود الأخير نقطة واحدة تحسين الترتيب وتأكيد التفوق

ما وراء صمت الشباك في الشوط الأول

تكمن أهمية هذا التعادل السلبي في كونه يعكس تخوف المدربين من خسارة النقاط في مرحلة حرجة من عمر البطولة؛ فالخسارة لسموحة تعني الابتعاد عن المربع الذهبي بينما تعني للحرس استمرار تذيل المجموعة وفقدان الهوية التي ظهر بها في الكأس. وتتجه الأنظار الآن نحو دكة البدلاء وما يمكن أن يقدمه المدربون من أوراق رابحة في الشوط الثاني لتغيير واقع النتيجة؛ خصوصاً وأن الضغط الجماهيري والإعلامي يطالب بكرة قدم هجومية تتناسب مع قيمة الأسماء الموجودة فوق عشب الملعب.
  • الاعتماد الكلي على إغلاق الأطراف لمنع العرضيات الخطيرة.
  • بطء التحول من الحالة الدفاعية إلى الهجومية لدى الفريقين.
  • تألق حراس المرمى في التعامل مع التسديدات بعيدة المدى.
  • كثرة الأخطاء التكتيكية في وسط الملعب لتعطيل اللعب.
يبقى التساؤل قائماً حول قدرة أي من الطرفين على كسر هذا الجمود التكتيكي في الدقائق المتبقية؛ فهل نشهد انتفاضة هجومية تقلب الطاولة أم يرتضي الفريقان بنقطة التعادل التي قد لا تخدم طموحاتهما في مشوار البحث عن اللقب؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"