تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

صفقة حواش.. تحرك مفاجئ من نادي إنبي يحسم مصير اللاعب في ميركاتو 2026

صفقة حواش.. تحرك مفاجئ من نادي إنبي يحسم مصير اللاعب في ميركاتو 2026
A A
أحمد نادر حواش ينتقل رسمياً إلى صفوف المقاولون العرب في صفقة تعكس ذكاءً إدارياً في إدارة الموارد البشرية داخل قلعة الفريق البترولي؛ حيث نجح مسئولو نادي إنبي في حسم كافة التفاصيل المالية والتعاقدية الخاصة بإعارة الموهبة الشابة، والمثير للدهشة أن هذا التحول الجذري في وجهة اللاعب جاء بعد تعثر مفاوضات سابقة كانت تقربه من زعيم الثغر، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول معايير اختيار الوجهات الاحترافية للاعبين الصاعدين في الدوري المصري ومدى مرونة الأندية في تغيير بوصلتها التسويقية في اللحظات الأخيرة من الميركاتو الشتوي الحالي.

كواليس فشل صفقة الاتحاد ونجاح المقاولون

وبقراءة المشهد نجد أن ابتعاد أحمد نادر حواش وزميله محمد حمدي عن الانضمام لنادي الاتحاد السكندري لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تغير في الاتفاقات المسبقة واختلافات جوهرية حول المقابل المادي، والمفارقة هنا أن نادي المقاولون العرب استغل هذا التعثر ليقدم عرضاً يلبي طموحات إنبي المادية والفنية، وهذا يفسر لنا رغبة سامي قمصان المدير الفني لذئاب الجبل في بناء فريق شاب يمتلك السرعة والمهارة؛ إذ يرى في حواش القطعة الناقصة في تشكيلته الأساسية لتدعيم مراكز الهجوم خلال المنافسات المقبلة، ومن المفترض أن ينخرط اللاعب في التدريبات الجماعية خلال الساعات القليلة القادمة لبدء رحلته الجديدة بقميص الذئاب.

خريطة تحركات إنبي في سوق الانتقالات

اللاعب / المدرب الحالة التعاقدية الوجهة أو الموقف الحالي
أحمد نادر حواش إعارة المقاولون العرب (تم الحسم)
محمد حمدي مفاوضات متقدمة المقاولون العرب (يقترب)
حمزة الجمل مدير فني انتظار جلسة تجديد العقد

ما وراء الخبر واستقرار القيادة الفنية

وعلى صعيد آخر يبدو أن استراتيجية إنبي لا تتوقف عند تسويق اللاعبين فحسب، بل تمتد لتشمل الحفاظ على الاستقرار الفني تحت قيادة حمزة الجمل الذي ينتهي تعاقده بنهاية الموسم الجاري؛ حيث كشف مصدر مسئول أن الإدارة متمسكة باستمراره نظراً للنتائج الإيجابية التي تحققت في الفترة الأخيرة، ومع ذلك يبقى الترقب سيد الموقف بانتظار جلسة الحسم التي سيطلب فيها الجمل شروطاً محددة تضمن له بيئة عمل مثالية، وهذا يعكس وعياً إدارياً بضرورة الفصل بين الاستثمار في بيع وإعارة النجوم مثل أحمد نادر حواش وبين الحفاظ على الهيكل الفني الذي يضمن بقاء الفريق في منطقة الأمان بالجدول.
  • تحقيق أقصى استفادة مادية من اللاعبين الشباب عبر نظام الإعارات المدروس.
  • الاستجابة السريعة للمتغيرات المالية التي تفرضها أندية القمة والوسط.
  • دعم رغبات الأجهزة الفنية المنافسة لضمان مشاركة اللاعبين المعارين بصفة أساسية.
  • خلق توازن بين تسويق المواهب والحفاظ على استقرار النتائج المحلية.
إن مشهد انتقال أحمد نادر حواش إلى المقاولون العرب وما يتبعه من مفاوضات تجديد لحمزة الجمل يضعنا أمام واقع كروي جديد، فهل تنجح مدرسة إنبي في الموازنة بين "بيزنس" اللاعبين وتحقيق البطولات، أم أن الضغوط المالية ستفرض كلمتها العليا في النهاية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"