إصابة عمر جابر والرباعي المصاب تضع الجهاز الفني لنادي الزمالك في مأزق حقيقي بعد ليلة كروية قاسية أمام فريق زد؛ إذ لم تكن الخسارة الرقمية وتوديع كأس عاصمة مصر هي الضربة الوحيدة، بل امتدت لتطال العمود الفقري للفريق بإصابات عضلية متفاوتة الخطورة. والمثير للدهشة أن هذه السلسلة من الإصابات جاءت في توقيت يحتاج فيه الفريق إلى استعادة توازنه المفقود، مما يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول الأحمال البدنية ومدى جاهزية البدلاء لتعويض هذه الغيابات المؤثرة في قادم المواعيد.
ما وراء نزيف الإصابات في ميت عقبة
وبقراءة المشهد الطبي داخل القلعة البيضاء، نجد أن التشخيص الأولي الذي أعلنه الجهاز الطبي يشير إلى تباين في مدد الغياب المتوقعة؛ حيث يظل القلق الأكبر متعلقاً بحالة عمر جابر الذي يعاني من إصابة في الركبة تتطلب فحوصات دقيقة ومعمقة لتحديد حجم الضرر بدقة. وهذا يفسر لنا حالة الارتباك الدفاعي التي قد يعاني منها الفريق، خاصة وأن الإصابات الأخرى طالت عناصر شابة مثل إيشو وعبد المجيد وفرنسي، وهم يمثلون العمق الاستراتيجي للقائمة في ظل ضغط المباريات المتواصل وصراع النقاط المحتدم.
تحليل الإصابات والوضعية الرقمية للفريق
| اسم اللاعب |
نوع الإصابة المعلنة |
الحالة الفنية الحالية |
| عمر جابر |
إصابة في الركبة |
بانتظار الفحوصات النهائية |
| أحمد عبد الرحيم إيشو |
شد في العضلة الضامة |
خارج الحسابات مؤقتاً |
| علي عبد المجيد |
شد في العضلة الخلفية |
برنامج تأهيلي مكثف |
| يوسف وائل فرنسي |
شد في عضلة السمانة |
راحة سلبية قصيرة |
ترتيب المجموعة وتراجع نتائج الزمالك
المفارقة هنا تكمن في الهوة الكبيرة التي ظهرت بجدول ترتيب المجموعة، حيث بات الزمالك يقبع في مراكز متأخرة لا تليق بتاريخه، بينما يغرد فريق زد منفردًا في الصدارة بعد أداء اتسم بالانضباط التكتيكي العالي. ويمكن تلخيص الموقف الحالي للمجموعة من خلال النقاط التالية:
- تصدر فريق زد للمجموعة برصيد 13 نقطة كاملة.
- ملاحقة المصري البورسعيدي في المركز الثاني بـ 11 نقطة.
- تواجد الاتحاد السكندري وسموحة في المناطق الدافئة بـ 7 و5 نقاط.
- تراجع الزمالك للمركز السادس برصيد 4 نقاط فقط من إجمالي مبارياته.
إن الاعتماد الكلي على الفحوصات الطبية لحسم مصير عمر جابر والأسماء الأخرى سيمثل نقطة التحول في خطة الإعداد للمرحلة المقبلة، فهل ينجح الجهاز الطبي في استعادة هؤلاء اللاعبين سريعاً أم أن المستشفى الأبيض سيظل مكتظاً بالأسماء الرنانة بينما يصارع الفريق لاستعادة هيبته المفقودة في المسابقات المحلية؟