تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

صورة من البحر.. محمد صلاح يثير الجدل بظهوره الأول بعد انتصار المنتخب الحاسم

صورة من البحر.. محمد صلاح يثير الجدل بظهوره الأول بعد انتصار المنتخب الحاسم
A A
محمد صلاح يختار هدوء شواطئ أغادير المغربية ليرسم ملامح الفرحة المصرية عقب عبور عقبة كوت ديفوار في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025؛ والمفارقة هنا تكمن في قدرة "الفرعون" على فصل الضغوط التنافسية عن الحالة الذهنية للفريق قبل الصدام المرتقب في المربع الذهبي، حيث تعمد قائد المنتخب توثيق تلك اللحظات عبر حسابه على "إنستجرام" ليرسل رسالة طمأنة للشارع الرياضي المصري مفادها أن الروح المعنوية هي الوقود الحقيقي للوصول إلى منصة التتويج.

كواليس الانتصار الدرامي على حامل اللقب

بقراءة المشهد الفني للمباراة نجد أن المنتخب المصري قدم واحدة من أذكى مبارياته تكتيكياً، إذ لم يمهل عمر مرموش الخصم سوى أربع دقائق ليفتتح التسجيل بكرة زاحفة سكنت الشباك الإيفوارية؛ وهذا يفسر لنا الرغبة الهجومية العارمة التي دخل بها الفراعنة اللقاء لإرباك حسابات حامل اللقب، ثم جاء رامي ربيعة ليعزز التقدم بالهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول، والمثير للدهشة أن محمد صلاح أحبط محاولات العودة الإيفوارية بتسجيله الهدف الثالث في مطلع الشوط الثاني، مما جعل المباراة تسير في اتجاه واحد رغم الأخطاء الدفاعية المتأخرة التي قلصت الفارق.

الأرقام تتحدث عن ملحمة العبور لنصف النهائي

الحدث التفاصيل الرقمية
نتيجة المباراة النهائية 3 - 2 لصالح منتخب مصر
توقيت هدف محمد صلاح الدقيقة 52 من عمر اللقاء
عدد التمريرات الحاسمة لإمام عاشور تمريرتان حاسمتان أثمرتا عن أهداف
المنافس القادم في نصف النهائي منتخب السنغال المتأهل على حساب مالي

ما وراء الخبر وتحليل التبعات الفنية

تكمن أهمية هذا الفوز في كونه كسر العقدة النفسية أمام المنتخبات الكبرى في الأدوار الإقصائية، إلا أن القلق يتسرب للجهاز الفني بسبب "فخ الإنذارات" الذي يهدد الهيكل الأساسي للفريق؛ فوجود ستة لاعبين مهددين بالغياب عن المباراة النهائية في حال تأهل مصر يضع المدرب في مأزق تكتيكي كبير، إذ يتوجب عليه الموازنة بين القوة البدنية المطلوبة لإيقاف السنغال وبين الحذر من التدخلات العنيفة، وهذا يفسر لماذا قرر محمد صلاح واللاعبون اللجوء للاسترخاء في أغادير لتفريغ الشحنات العصبية قبل الدخول في أتون المعركة التكتيكية القادمة.
  • الاستفادة من الحالة الذهنية المرتفعة لمحمد صلاح بعد تسجيله هدفاً حاسماً.
  • معالجة الثغرات الدفاعية التي تسببت في استقبال هدفين خلال الشوط الثاني.
  • تجهيز البدلاء تحسباً لغياب أي من العناصر الستة المهددة بالإيقاف.
  • دراسة نقاط ضعف السنغال التي ظهرت في مباراتهم الأخيرة أمام مالي.
الآن يقف رفاق محمد صلاح على بعد خطوتين فقط من استعادة العرش الأفريقي الغائب منذ سنوات، فهل تنجح "روح أغادير" في تحويل الضغط النفسي إلى طاقة انفجارية تطيح بأسود التيرانجا وتفتح الطريق نحو النجمة الثامنة، أم أن شبح الغيابات سيكون العائق الأكبر أمام حلم الجماهير المصرية في ليلة التتويج باللقب القاري؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"