يسري وحيد في الاتحاد السكندري يمثل حلقة جديدة ضمن استراتيجية "سيد البلد" لترميم صفوفه خلال الميركاتو الشتوي الحالي، حيث نجح مجلس الإدارة في حسم استعارة لاعب البنك الأهلي الجوكر حتى نهاية الموسم لتعزيز الخيارات الهجومية والدفاعية على حد سواء؛ وبقراءة المشهد يتبين أن الصفقة لم تكن وليدة الصدفة بل جاءت بتوصية فنية دقيقة من تامر مصطفى وعبد الظاهر السقا، والمثير للدهشة أن اللاعب يمتلك مرونة تكتيكية فائقة تسمح له بشغل مراكز الجناحين والوسط المهاجم، مما يمنح الفريق حلولاً غير تقليدية في الثلث الأخير من الملعب ويضع المنافسين في حيرة دائمة حول كيفية رقابته.
دوافع التعاقد مع يسري وحيد والصفقات الجديدة
المفارقة هنا تكمن في توقيت الصفقات الذي يعكس رغبة جامحة في استعادة هيبة زعيم الثغر، إذ لم يكتفِ النادي بضم يسري وحيد بل سبقه الإعلان عن وصول ثنائي بيراميدز محمود عبد العاطي دونجا وعبد الرحمن جودة؛ وهذا يفسر لنا حالة الاستنفار الإداري لتعويض النقص العددي في مراكز حساسة أثرت على نتائج الفريق مؤخراً، فالتعاقد مع دونجا لمدة موسم ونصف الموسم يمنح وسط الملعب صلابة دفاعية مفقودة، بينما يمثل يسري وحيد المحرك الهجومي الذي سينقل الكرة بسرعة من الحالة الدفاعية إلى الهجومية، خاصة وأن المفاوضات مع خالد عبد الفتاح تقترب من الحسم النهائي لغلق ثغرات الجبهة اليمنى تماماً.
| اسم اللاعب |
النادي السابق |
مركز اللعب |
مدة التعاقد |
| يسري وحيد |
البنك الأهلي |
جناح / وسط مهاجم |
إعارة لنهاية الموسم |
| محمود دونجا |
بيراميدز |
وسط مدافع |
موسم ونصف |
| عبد الرحمن جودة |
بيراميدز |
مدافع |
انتقال نهائي |
| خالد عبد الفتاح |
البنك الأهلي |
ظهير أيمن |
مفاوضات جارية |
ما وراء الخبر وتحليل الرؤية الفنية
لماذا يسري وحيد تحديداً في هذا التوقيت؟ الإجابة تكمن في قدرة اللاعب على التكيف مع خطط اللعب المتغيرة التي يطبقها تامر مصطفى، فاللاعب لا يكتفي بالأدوار التقليدية بل يتحول أحياناً إلى صانع ألعاب متأخر يربط بين الخطوط؛ والمثير للدهشة أن الاتحاد السكندري يسابق الزمن لدمج هذه العناصر الجديدة قبل اشتعال المنافسات المحلية، حيث تهدف هذه التحركات إلى بناء هيكل صلب يستطيع الصمود أمام ضغط المباريات المتتالي، وهذا يفسر لنا سرعة حسم الصفقات وتنوعها بين الخبرة المتمثلة في دونجا والحيوية التي يضيفها يسري وحيد في الخط الأمامي.
- تدعيم مركز الجناحين بلاعب يمتلك مهارة المراوغة والسرعة.
- الاستفادة من خبرات لاعبي بيراميدز في ضبط إيقاع وسط الملعب.
- تلبية الاحتياجات الفنية للجهاز الفني بقيادة الكابتن تامر مصطفى.
- رفع سقف الطموحات لدى الجماهير السكندرية في المنافسة على المربع الذهبي.
- تأمين البدائل الجاهزة في ظل الإصابات المتكررة وضغط جدول الدوري.
بقاء يسري وحيد ضمن التشكيل الأساسي سيعتمد كلياً على سرعة انصهاره مع فكر الجهاز الفني وقدرته على تحمل الضغط الجماهيري في الإسكندرية، فهل تنجح هذه التوليفة الجديدة في إعادة البريق المفقود لزعيم الثغر أم أن كثرة التغييرات الشتوية قد تؤدي إلى نتائج عكسية على استقرار الفريق الفني؟