تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

موقف حاسم لمحمد عواد.. حارس الزمالك يرفض عرضاً مغرياً وينهي جدل الرحيل بمفاجأة مدوية

موقف حاسم لمحمد عواد.. حارس الزمالك يرفض عرضاً مغرياً وينهي جدل الرحيل بمفاجأة مدوية
A A
محمد عواد يرفض الرحيل عن القلعة البيضاء، هكذا فجر الإعلامي أحمد حسن مفاجأة مدوية حول مستقبل حراسة المرمى في ميت عقبة؛ إذ كشف عن تمسك الحارس الدولي بالبقاء ضمن صفوف الزمالك رغم العواصف التي تضرب علاقته بالجهاز الفني مؤخراً. والمثير للدهشة أن هذا الإصرار يأتي في توقيت حرج للغاية، حيث تترقب الجماهير مصير الحارس الذي وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع الإدارة، ليس بسبب تراجع المستوى، بل نتيجة اعتراضه العلني على الجلوس مقعد البدلاء خلال المواجهة الأفريقية ضد كايزر تشيفز الجنوب أفريقي؛ مما فتح الباب أمام سيناريوهات معقدة تتجاوز مجرد خلاف عابر بين لاعب ومدربه.

ما وراء تمسك عواد بالبقاء في الزمالك

وبقراءة المشهد من زاوية أعمق، نجد أن طلب محمد عواد الخضوع للتحقيق الرسمي بدلاً من قبول العقوبة المالية يمثل مناورة قانونية ورياضية ذكية؛ فهو يسعى لتبرير موقفه وتفريغ شحنة الغضب الإداري عبر القنوات الرسمية للنادي. وهذا يفسر لنا لماذا أبلغ عبد الناصر محمد، مدير الكرة، الإدارة برغبة الحارس في المثول أمام لجنة تحقيق؛ فاللاعب يدرك أن القبول بالغرامة يعني اعترافاً ضمنياً بالخطأ، بينما التحقيق قد يمنحه فرصة لشرح وجهة نظره حول أحقيته بالمشاركة بصفة أساسية. والمفارقة هنا تكمن في صمت الإدارة التي لم تحدد موعداً للمواجهة حتى الآن، مما يترك الباب موارباً أمام كافة الاحتمالات، خاصة مع تزايد الضغوط الفنية عقب النتائج المتذبذبة للفريق في البطولات الودية والرسمية على حد سواء.
طرف الأزمة الموقف الحالي الإجراء المطلوب
محمد عواد التمسك بالبقاء ورفض الرحيل فتح تحقيق رسمي بدلاً من الغرامة
إدارة الزمالك تجميد الموقف مؤقتاً حسم مصير العقوبة والتحقيق
الجهاز الفني الاعتماد على سياسة التدوير احتواء غضب الحراس البدلاء

تداعيات الأزمة على استقرار غرفة الملابس

إن استمرار هذه الحالة من الشد والجذب بين محمد عواد والإدارة يضع ضغوطاً إضافية على الفريق الذي يعاني أصلاً من نزيف النقاط، وآخرها الخسارة أمام فريق زد في كأس عاصمة مصر. ولعل النقاط التالية تلخص جوهر الصراع القائم داخل أروقة النادي الأبيض:
  • إصرار محمد عواد على إثبات أحقيته بالمركز الأساسي كشرط للبقاء.
  • رفض الحارس القاطع لكل عروض الرحيل التي وصلت للنادي مؤخراً.
  • تمسك الإدارة بتطبيق اللوائح الانضباطية لفرض السيطرة على الفريق.
  • تأثير الأزمة النفسي على الحراس الآخرين في ظل المنافسة المشتعلة.
وبالنظر إلى المعطيات الحالية، يبدو أن محمد عواد قرر خوض معركة "تكسير عظام" رياضية للحفاظ على مكانه، معتمداً على تاريخه مع النادي وقاعدته الجماهيرية. لكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة الآن: هل سيتحول تمسك عواد بالبقاء إلى طوق نجاة لترميم عرين الزمالك، أم أن الإدارة ستعتبر هذا التحدي خروجاً عن النص يستوجب رحيلاً إجبارياً في ميركاتو الشتاء؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"