تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

6 نجوم مهددون.. ورطة كبرى تضرب منتخب مصر قبل نهائي أفريقيا المرتقب

6 نجوم مهددون.. ورطة كبرى تضرب منتخب مصر قبل نهائي أفريقيا المرتقب
A A
منتخب مصر يواجه شبح الغيابات في ليلة الحسم الأفريقية أمام السنغال، والمفارقة هنا أن الفوز وحده قد لا يكون كافياً للاحتفال إذا ما سقطت ركائز التشكيل في فخ الإنذارات الصفراء؛ فالمنتخب الذي يطارد النجمة الثامنة يجد نفسه الآن يمشي على حبل مشدود بين الشراسة الدفاعية المطلوبة وبين خطر الحرمان من خوض المباراة النهائية الحلم.

قائمة المحاربين المهددين بالغياب عن النهائي

وبقراءة المشهد الفني نجد أن القائمة تضم أسماءً لا يمكن تعويض ثقلها التكتيكي بسهولة في منظومة المدرب حسام حسن، حيث تشمل القائمة ستة لاعبين يمثلون العمود الفقري لخطوط الدفاع والوسط، وهم الذين نالوا بطاقات صفراء في الأدوار السابقة ويواجهون الآن خطر الإيقاف التلقائي وفق لوائح الاتحاد الأفريقي الصارمة التي لا ترحم تراكم البطاقات في هذا الدور المتقدم.
  • محمد الشناوي حارس المرمى الأمين وصمام أمان العرين المصري.
  • ثنائي قلب الدفاع حسام عبد المجيد ورامي ربيعة اللذان يحملان عبء الرقابة.
  • محركا وسط الميدان مروان عطية وحمدي فتحي المسؤولان عن إفساد هجمات الخصم.
  • أحمد فتوح الظهير الأيسر الذي يمثل جبهة هجومية ودفاعية حيوية في آن واحد.

ما وراء الخبر وتحليل الأزمة الفنية

وهذا يفسر لنا حالة القلق التي تسيطر على الجماهير المصرية قبل الصدام المرتقب، إذ إن غياب أحد هؤلاء يعني بالضرورة فقدان التوازن في مباراة التتويج، والمثير للدهشة أن هؤلاء اللاعبين تحديداً يشغلون مراكز "الاحتكاك البدني" الدائم مما يجعل تفادي الإنذار أمام مهاجمي السنغال بمثابة معجزة انضباطية؛ فكيف سيوازن الجهاز الفني بين الحماس والاندفاع لانتزاع بطاقة التأهل وبين الحذر من خسارة القوة الضاربة في المحطة الأخيرة من الرحلة القارية.
اللاعب المركز تأثير الغياب المحتمل
محمد الشناوي حارس مرمى فقدان الخبرة الدولية والقيادة من الخلف
حمدي فتحي وسط مدافع ضعف القدرة على افتكاك الكرة في العمق
رامي ربيعة قلب دفاع ارتباك في التغطية العكسية والكرات العالية
إن إدارة المباراة من الناحية السلوكية ستكون الاختبار الحقيقي الأول لحسام حسن في هذه البطولة، حيث يتطلب الموقف هدوءاً نفسياً يمنع اللاعبين من الاعتراض على قرارات التحكيم أو ارتكاب أخطاء ساذجة في مناطق غير مؤثرة؛ فهل تنجح الشخصية المصرية في ترويض أسود التيرانجا دون خسائر بشرية، أم أن ضريبة العبور للنهائي ستكون باهظة الثمن وتجبر الفراعنة على دخول الموقعة الكبرى بصفوف منقوصة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"