تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

صفقة الهروب الكبير.. ثنائي إنبي يغير الوجهة نحو المقاولون ويصدم طموحات الاتحاد السكندري

صفقة الهروب الكبير.. ثنائي إنبي يغير الوجهة نحو المقاولون ويصدم طموحات الاتحاد السكندري
A A
صفقات الشتاء في الدوري المصري تشهد تحولاً دراماتيكياً بعد ابتعاد ثنائي إنبي، محمد حمدي وأحمد نادر حواش، عن معقل زعيم الثغر في اللحظات الأخيرة؛ والمثير للدهشة أن هذا التراجع لم يكن بسبب الرؤية الفنية بل نتيجة تصدع في جدار الاتفاق المالي بين إدارتي الناديين. وبقراءة المشهد نجد أن طموحات الاتحاد السكندري في ترميم صفوفه اصطدمت بمتغيرات مادية مفاجئة فرضها الجانب البترولي، مما فتح الباب على مصراعيه أمام وجهة غير متوقعة للثنائي الواعد في الميركاتو الجاري.

لماذا تعثر انتقال ثنائي إنبي إلى الاتحاد السكندري؟

المفارقة هنا تكمن في أن المفاوضات كانت قد قطعت شوطاً طويلاً، حيث وضع مسؤولو الاتحاد السكندري الرتوش الأخيرة لاستعارة محمد حمدي وأحمد نادر حواش حتى نهاية الموسم الجاري؛ غير أن تبدل موقف نادي إنبي بشأن التفاصيل المالية المتفق عليها مسبقاً أدى إلى تجميد الصفقة تماماً. وهذا يفسر لنا حالة الارتباك التي سادت في أروقة النادي السكندري، الذي يحاول بشتى الطرق تدعيم قائمة الفريق لتصحيح المسار في ظل تواجده بمركز متأخر بجدول الدوري، وهو ما جعل الإدارة تبحث عن بدائل سريعة لتعويض ضياع هذه الصفقة التي كانت تمثل أولوية فنية قصوى للجهاز الفني.

المقاولون العرب يقتنص الفرصة ويقترب من الحسم

على الجانب الآخر، لم ينتظر نادي المقاولون العرب كثيراً لاستغلال هذا التعثر، إذ تحركت إدارة ذئاب الجبل بتوصية مباشرة من المدير الفني سامي قمصان الذي يرى في صفقات الشتاء طوق نجاة للفريق؛ حيث تشير التقارير إلى اقتراب حسم انضمام ثنائي إنبي لصفوف المقاولون لتعزيز القدرات الهجومية والدفاعية. وتوضح المعطيات الحالية أن رغبة قمصان في جلب محمد حمدي وأحمد نادر حواش تأتي كجزء من خطة شاملة لإعادة هيكلة الفريق، مستفيداً من مرونة المفاوضات الحالية وتوفر السيولة المالية التي عجز الاتحاد عن توفيرها بالصيغة التي ترضي طموحات النادي البترولي.
اللاعب الوجهة السابقة المتعثرة الوجهة الأقرب حالياً نوع الصفقة المحتملة
محمد حمدي الاتحاد السكندري المقاولون العرب إعارة لنهاية الموسم
أحمد نادر حواش الاتحاد السكندري المقاولون العرب إعارة لنهاية الموسم

تداعيات فشل الصفقات على خريطة الميركاتو

إن ما وراء الخبر يتجاوز مجرد انتقال لاعبين من نادٍ لآخر، بل يعكس صراع القوى المالية في سوق الانتقالات المصري وقدرة الأندية على المناورة في اللحظات الأخيرة؛ فابتعاد ثنائي إنبي عن الإسكندرية وضع إدارة الاتحاد في مأزق ضيق الوقت للبحث عن بدائل بنفس الجودة. ويمكن تلخيص ملامح المشهد الحالي في النقاط التالية:
  • تراجع فرص الاتحاد السكندري في حسم صفقات سوبر قبل إغلاق القيد.
  • نجاح المقاولون العرب في خطف أهداف تعاقدية من منافس مباشر.
  • تمسك نادي إنبي بتحقيق أقصى استفادة مادية من مواهبه الشابة.
  • تزايد الضغوط على الأجهزة الفنية للأندية التي تعاني في قاع الدوري.
يبقى التساؤل قائماً حول قدرة الاتحاد السكندري على تدارك هذا الإخفاق التفاوضي قبل فوات الأوان، وهل ينجح المقاولون العرب في تحويل صفقة ثنائي إنبي إلى قوة ضاربة تضمن له البقاء في منطقة الأمان، أم أن مفاجآت اللحظات الأخيرة في الميركاتو الشتوي لا تزال تخفي فصولاً أخرى لم تُكتب بعد؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"