فوز مودرن سبورت على بتروجت يقلب حسابات المجموعة الثانية في كأس عاصمة مصر؛ حيث استطاع الفريق الذي يعاني في ذيل الترتيب إيقاف قطار المتصدر في ليلة شهدت انضباطاً تكتيكياً لافتاً على عشب استاد بتروسبورت. والمثير للدهشة أن الفوارق النقطية الكبيرة قبل صافرة البداية لم تنعكس على الميدان؛ بل رأينا رغبة جامحة من كتيبة أحمد سامي في استعادة الهيبة المفقودة أمام خصم صلب يقوده السيد عيد.
تحليل أهداف المباراة والسيطرة الميدانية
بدأ مودرن سبورت اللقاء بضغط عالٍ لم يتوقعه دفاع بتروجت؛ ما أسفر عن هدف مبكر في الدقيقة الخامسة بتوقيع الكاميروني أرنولد إيبا الذي استغل هفوة في التمركز الدفاعي. وبقراءة المشهد الفني، نجد أن هذا الهدف المبكر قد أربك حسابات بتروجت تماماً؛ إذ اضطر الفريق للخروج من مناطقه الدفاعية بحثاً عن التعادل، وهو ما استغله حسام حسن بذكاء شديد مع بداية الشوط الثاني وتحديداً في الدقيقة 47 ليضاعف النتيجة ويحسم الأمور إكلينيكياً.
ما وراء الخبر ودلالات النتيجة
هذا الفوز ليس مجرد ثلاث نقاط تضاف إلى رصيد مودرن سبورت؛ بل هو رسالة مباشرة للمنافسين بأن الفريق يمتلك الأدوات للعودة رغم التأخر في جدول الترتيب. والمفارقة هنا تكمن في صمود بتروجت على القمة رغم الخسارة؛ حيث يمتلك مخزوناً نقطياً سمح له بامتصاص الصدمة مؤقتاً، لكن استمرار نزيف النقاط قد يهدد طموحاته في التأهل. وهذا يفسر لنا لماذا اعتمد أحمد سامي على أسماء ذات خبرة دولية مثل محمد أبو جبل في حراسة المرمى لضمان الخروج بشباك نظيفة أمام هجوم بتروجت النشط.
قائمة تشكيل الفريقين في المواجهة
- حراسة مرمى مودرن سبورت شهدت تواجد محمد أبو جبل وبدفاع يقوده علي الفيل وخالد رضا.
- وسط ميدان مودرن سبورت اعتمد على تحركات علي زعزع ومحمد هلال لتغذية المهاجم أرنولد إيبا.
- بتروجت دخل المباراة بتشكيل يقوده الحارس عمر صلاح مع تواجد مصطفى البدري في الخط الأمامي.
- خط دفاع بتروجت تشكل من أحمد غنيم ومحمود شديد وهادي رياض لمحاولة إيقاف خطورة حسام حسن.
موقف الفريقين في جدول الترتيب
| الفريق |
عدد النقاط |
المركز الحالي |
النتيجة الأخيرة |
| بتروجت |
12 نقطة |
الأول (المتصدر) |
خسارة 0-2 |
| مودرن سبورت |
5 نقاط |
الخامس |
فوز 2-0 |
تبقى التساؤلات قائمة حول قدرة بتروجت على الحفاظ على قمة المجموعة في الجولات القادمة بعد هذه الهزة العنيفة؛ فهل كانت الخسارة مجرد كبوة عابرة لمتصدر أم أنها بداية لصحوة متأخرة قد تعيد رسم خريطة المنافسة في كأس عاصمة مصر من جديد؟