تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

صياد الشباك.. رافينيا يتوعد ريال مدريد بسيناريو مرعب في نهائي السوبر الإسباني 2026

صياد الشباك.. رافينيا يتوعد ريال مدريد بسيناريو مرعب في نهائي السوبر الإسباني 2026
A A
رافينيا دياز هو الرهان الأكبر الذي يضعه هانز فليك فوق طاولة "الكلاسيكو" المشتعلة الليلة؛ فالبرازيلي لا يدخل مواجهة ريال مدريد في نهائي كأس السوبر الإسباني كمجرد جناح تقليدي، بل كقائد فعلي لمنظومة هجومية أثبتت شراستها مؤخراً. وبقراءة المشهد الفني الحالي نجد أن الأنظار تتجه صوب ملعب المباراة في التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يسعى برشلونة لترسيخ تفوقه النفسي على غريمه التقليدي بفضل الحيوية التي يمنحها رافينيا للفريق، خاصة بعد دوره المحوري في تدمير حصون أوساسونا بخماسية نظيفة في نصف النهائي، وهي المباراة التي شهدت توهجه بتسجيل هدفين وصناعة مثلهما ليؤكد جاهزيته التامة لهذه المعركة الكروية الكبرى.

ما وراء انفجار رافينيا في مواجهات الكلاسيكو

المثير للدهشة في مسيرة النجم البرازيلي هو تحوله إلى "كابوس" حقيقي للدفاع المدريدي، وهذا يفسر لنا لماذا يثق جمهور البلوجرانا في قدرة صاحب القميص رقم 11 على حسم اللقب الليلة. والمفارقة هنا تكمن في أن رافينيا دياز لم يعد يكتفي بالمهارة الفردية على الخطوط، بل أصبح محركاً ذكياً للمساحات، وهو ما تجلى في أرقامه المرعبة الموسم الماضي حين حصد جائزة أفضل لاعب في مواجهة القمة بعد مساهمته المباشرة في ثلاثة أهداف. إن استمرارية اللاعب في تقديم هذا المستوى العالي تمنح برشلونة مرونة تكتيكية تجعل من الصعب التنبؤ بتحركاته، خاصة في ظل رغبته الجامحة في إضافة اللقب السادس لمسيرته مع النادي الكتالوني، وهو طموح يتقاطع مع حاجة الفريق لفرض سيطرته على منصات التتويج المحلية مجدداً.
المعيار الإحصائي أرقام رافينيا ضد ريال مدريد أرقام رافينيا هذا الموسم
عدد المباريات 11 مباراة 16 مباراة
الأهداف المسجلة 5 أهداف 9 أهداف
التمريرات الحاسمة 3 تمريرات 4 تمريرات
إجمالي المساهمات 8 أهداف 13 هدفاً

دوافع البرازيلي لتعزيز خزينة بطولات البلوجرانا

تعتبر هذه النسخة من السوبر فرصة ذهبية لترسيخ إرث رافينيا دياز داخل قلعة "كامب نو"، حيث يمتلك اللاعب سجلاً حافلاً بالنجاحات الجماعية التي يسعى لتطويرها عبر النقاط التالية:
  • تحقيق لقب الدوري الإسباني مرتين بقميص النادي الكتالوني.
  • الفوز بلقب كأس ملك إسبانيا في مناسبة واحدة سابقة.
    • الظفر بكأس السوبر الإسباني مرتين ويتطلع للثالثة الليلة.
      • الوصول إلى المساهمة التهديفية رقم 14 له في الموسم الحالي.
    إن حالة النضج الكروي التي يعيشها رافينيا دياز هذا الموسم تجعله يتجاوز فكرة كونه لاعباً مهاريًا، ليصبح العقل المدبر الذي يربط خطوط برشلونة تحت ضغط "الكلاسيكو" العالي. فهل ينجح الجناح الطائر في تكرار سيناريو التألق أمام ريال مدريد ليؤكد أن سطوته على الملاعب الإسبانية ليست مجرد طفرة مؤقتة بل هي واقع جديد يفرض نفسه على خارطة الكرة العالمية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"