تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

صدمة للشناوي ورفاقه.. غيابات تضرب تشكيل منتخب مصر قبل نهائي أمم أفريقيا المرتقب

صدمة للشناوي ورفاقه.. غيابات تضرب تشكيل منتخب مصر قبل نهائي أمم أفريقيا المرتقب
A A
مباراة مصر والسنغال هي العنوان الأبرز الذي يسيطر على مخيلة عشاق القارة السمراء حالياً، حيث يجد الفراعنة أنفسهم أمام اختبار حقيقي لتأكيد الهوية الفنية الجديدة تحت قيادة العميد حسام حسن؛ فبعد تجاوز عقبة كوت ديفوار بثلاثية مثيرة، بات الطموح المصري يصطدم بجدار أسود التيرانجا في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، والمثير للدهشة أن هذه الموقعة تأتي في توقيت يمر فيه المنتخب الوطني بحالة من التوهج الفني جعلته يهيمن على تشكيلة الأفضل في الأدوار الإقصائية، مما يرفع سقف التوقعات الجماهيرية إلى حدود السماء قبل صدام ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة المغربية.

صدام تكسير العظام في طنجة

وبقراءة المشهد الفني للمنتخبين، نجد أن هذه الموقعة تمثل نهائياً مبكراً للبطولة، إذ يسعى رفاق محمد صلاح لرد الاعتبار التاريخي أمام الخصم السنغالي العنيد الذي لطالما شكل حجر عثرة في السنوات الأخيرة؛ والمفارقة هنا تكمن في قدرة حسام حسن على شحن لاعبيه عاطفياً وفنياً قبل انطلاق صافرة البداية المقررة مساء الأربعاء المقبل، حيث ستكون الأنظار شاخصة نحو العاصمة المغربية لمتابعة هذا الصراع التكتيكي الذي يجمع بين الاندفاع البدني السنغالي والذكاء الميداني المصري، وهذا يفسر لنا حالة الاستنفار القصوى في معسكر الفراعنة لتجنب أي هفوات قد تكلفهم حلم استعادة العرش الأفريقي الضائع منذ سنوات طويلة.

خارطة طريق مباراة مصر والسنغال

الحدث نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025
التاريخ الأربعاء، 14 يناير جاري
التوقيت 07:00 مساءً بتوقيت القاهرة
الملعب ابن بطوطة - طنجة

كابوس الإنذارات يهدد حلم النهائي

ما وراء الخبر يخبرنا أن التحدي الأكبر الذي يواجه الجهاز الفني ليس فقط القوة الهجومية للسنغال، بل "فخ" الإنذارات الذي يطارد ستة من الأعمدة الأساسية للفريق؛ فحصول أي لاعب من هؤلاء على بطاقة صفراء في موقعة مباراة مصر والسنغال يعني غيابه رسمياً عن المباراة النهائية في حال التأهل، وهو ما يضع اللاعبين تحت ضغط ذهني رهيب للموازنة بين القوة في الالتحامات والحذر من قرارات التحكيم، خاصة وأن القائمة تضم أسماء لا يمكن تعويض ثقلها الفني بسهولة في منظومة حسام حسن الدفاعية والهجومية على حد سواء.
  • محمد الشناوي: صمام الأمان وحارس العرين الذي لا غنى عنه.
  • رامي ربيعة: قائد الخط الخلفي ومنظم التمركز الدفاعي.
  • حمدي فتحي: رئة الوسط ومفسد هجمات المنافسين.
  • مروان عطية: محرك اللعب وحلقة الوصل بين الخطوط.
  • أحمد فتوح: مفتاح اللعب الهجومي من الجبهة اليسرى.
  • حسام عبدالمجيد: القوة البدنية الصاعدة في قلب الدفاع.
إن عبور محطة السنغال يتطلب انضباطاً تكتيكياً يتجاوز مجرد تسجيل الأهداف، فهل ينجح الفراعنة في ترويض الأسود دون السقوط في فخ الغيابات المؤثرة؟ الواقع يشير إلى أن مباراة مصر والسنغال ستكون بمثابة شهادة ميلاد جديدة لجيل يبحث عن مجده الخاص، فإما العبور الآمن نحو منصة التتويج أو الاكتفاء بشرف المحاولة في ليلة مغربية صاخبة.
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"