تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

محمود العسيلي.. رسالة نارية تشعل منصات التواصل بعد فوز المنتخب على كوت ديفوار

محمود العسيلي.. رسالة نارية تشعل منصات التواصل بعد فوز المنتخب على كوت ديفوار
A A
منتخب مصر يزلزل القارة السمراء بإقصاء حامل اللقب وتجريده من تاجه في ليلة كروية سكنت تفاصيلها ذاكرة المصريين؛ والمثير للدهشة أن الفراعنة لم يكتفوا بالعبور بل قدموا درساً في استعادة الشخصية القارية المفقودة أمام كوت ديفوار بنتيجة استقرت عند ثلاثة أهداف مقابل هدفين. وبقراءة المشهد الفني نجد أن المنتخب الوطني كسر كافة التوقعات التي كانت تصب في مصلحة الأفيال؛ وهذا يفسر لنا الحالة الهستيرية من الفرحة التي اجتاحت أوساط الجماهير والمشاهير على حد سواء فور إطلاق صافرة النهاية.

خبايا الفوز المثير وسيناريو الأهداف

بدأت المباراة بضغط مصري لم يتوقعه أشد المتفائلين حيث استغل عمر مرموش تمريرة ذكية من إمام عاشور ليسكنها الشباك في الدقيقة الرابعة؛ والمفارقة هنا تكمن في قدرة رامي ربيعة على تعزيز التقدم برأسية متقنة عند الدقيقة الثانية والثلاثين مما وضع الخصم في مأزق نفسي مبكر. ومع انطلاق الشوط الثاني عاد إمام عاشور ليمارس دور صانع الألعاب بامتياز مهدياً محمد صلاح كرة الهدف الثالث في الدقيقة الثانية والخمسين؛ ورغم محاولات كوت ديفوار للعودة عبر هدف ذاتي سجله أحمد فتوح بالخطأ وهدف آخر للاعب جويلا دوي إلا أن الاستبسال الدفاعي حال دون اكتمال الريمونتادا الإيفوارية.

ما وراء الخبر وتحليل الأداء

إن انتصار منتخب مصر في هذه الموقعة لا يمثل مجرد تأهل لنصف النهائي بل هو إعلان صريح عن عودة الهيبة لعملاق القارة الذي عانى طويلاً في النسخ الماضية؛ فالفوز على حامل اللقب وبأداء هجومي جريء يعكس تغييراً جذرياً في عقلية اللاعبين والتحضير الذهني للمباريات الكبرى. وهذا يفسر لنا رد فعل الفنان محمود العسيلي الذي عبر عن فخره عبر إنستجرام مؤكداً أن معدن ولاد مصر يظهر في الشدائد وأنهم دائماً ضد الكسر؛ حيث يرى المحللون أن هذا النوع من الانتصارات هو ما يصنع البطل الحقيقي القادر على مواجهة الضغوط الجماهيرية والإعلامية في الأدوار الإقصائية الحاسمة.
الحدث التوقيت صاحب الهدف
الهدف الأول لمصر الدقيقة 4 عمر مرموش
الهدف الثاني لمصر الدقيقة 32 رامي ربيعة
الهدف الثالث لمصر الدقيقة 52 محمد صلاح
هدف كوت ديفوار الأول الدقيقة 61 أحمد فتوح (خطأ)
هدف كوت ديفوار الثاني الدقيقة 73 جويلا دوي

طريق الفراعنة نحو اللقب الثامن

تنتظر الجماهير الآن مواجهة من العيار الثقيل ستجمع منتخب مصر بنظيره السنغالي في المربع الذهبي بعد تجاوز الأخير لمنتخب مالي؛ وهي مباراة تحمل طابعاً ثأرياً وتاريخياً في آن واحد بالنظر للصراعات الكروية الأخيرة بين المنتخبين. وتتنوع مفاتيح اللعب التي سيعتمد عليها الجهاز الفني في اللقاء القادم لضمان الوصول للمباراة النهائية والحلم بالتاج الإفريقي الغائب:
  • الاستفادة من الحالة المعنوية المرتفعة لمحمد صلاح بعد تسجيله في ربع النهائي.
  • توظيف إمام عاشور في مركز صناعة اللعب نظراً لرؤيته الثاقبة للملعب.
  • علاج الثغرات الدفاعية التي ظهرت في الربع الأخير من مباراة كوت ديفوار.
  • الاعتماد على سرعات الأطراف لضرب التكتلات الدفاعية المتوقعة للسنغال.
بقاء منتخب مصر في دائرة المنافسة يضع القارة أمام تساؤل جوهري حول قدرة الجيل الحالي على إنهاء عقدة النهائيات؛ فهل تكون السنغال هي البوابة الأخيرة نحو استعادة العرش الإفريقي أم أن للمباراة حسابات أخرى قد تعيد ترتيب أوراق القوى الكروية في المنطقة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"