تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

جمال الغندور يندهش.. سر تفوق الفراعنة التاريخي بعد زلزال التأهل لنصف النهائي

جمال الغندور يندهش.. سر تفوق الفراعنة التاريخي بعد زلزال التأهل لنصف النهائي
A A
المنتخب المصري يثبت مجدداً أن الشخصية التاريخية تتفوق دائماً على لغة الأرقام والقيم السوقية المبالغ فيها؛ فبينما كانت التوقعات تصب في مصلحة الأسماء الرنانة، جاء التأهل لنصف نهائي كأس الأمم الأفريقية بعد الإطاحة بكوت ديفوار ليؤكد أن الفراعنة يمتلكون شفرة خاصة للتعامل مع البطولات الكبرى لا يفهمها إلا من تشبع بروح المنافسة القارية. والمثير للدهشة أن هذا النجاح تزامن مع زخم كروي واسع شمل تقدم آرسنال على بورتسموث في كأس إنجلترا، بجانب إعلان بتروجيت تشكيله لمواجهة مودرن سبورت في كأس عاصمة مصر، بينما تعثرت مسارات التفاوض بين الأهلي وأليو ديانج لتصل إلى طريق مسدود تماماً.

لماذا تنجح مصر في تجاوز الأزمات الفنية؟

وبقراءة المشهد بعمق، نجد أن تصريحات الحكم الدولي السابق جمال الغندور لم تكن مجرد إشادة عابرة، بل حملت في طياتها رداً قاطعاً على المشككين في قدرات المنتخب المصري الفنية والبدنية. والمفارقة هنا تكمن في قدرة هذا الجيل على امتصاص الضغوط رغم الانتقادات التي طالت ترتيبهم في تصنيف الفيفا أو وصفهم بـ "منتخب المحليين"؛ إذ يرى الغندور أن مصر تمتلك استراتيجية "الخطوة بخطوة" التي تمنحها الأداء المناسب لكل مرحلة وصولاً إلى منصات التتويج التي اعتلتها سبع مرات تاريخية. وهذا يفسر لنا سر انهيار "كتائب المحترفين" أمام الروح القتالية المصرية التي لا تعترف بالقيم التسويقية بقدر ما تعترف بالعرق داخل المستطيل الأخضر.

ما وراء الخبر وتحليل القيمة الفنية

تكمن أهمية هذا الانتصار في توقيته الحرج، حيث يعيد صياغة مفهوم القوة في القارة السمراء بعيداً عن الاحتراف الخارجي فقط. إن صمود المنتخب المصري أمام كوت ديفوار يرسل رسالة واضحة مفادها أن التناغم الجماعي والذكاء التكتيكي في إدارة المباريات الإقصائية هما العملة الصعبة حالياً. ويمكننا رصد الأحداث المتسارعة في الساحة الرياضية عبر الجدول التالي:
الحدث الرياضي الحالة الراهنة
تأهل المنتخب المصري بلوغ نصف النهائي الأفريقي
مفاوضات أليو ديانج طريق مسدود مع النادي الأهلي
مباراة آرسنال وبورتسموث تقدم "المدفعجية" بثنائية نظيفة
كأس عاصمة مصر استعداد بتروجيت لمواجهة مودرن سبورت

عوامل التفوق المصري في المواعيد الكبرى

  • الخبرة التراكمية في التعامل مع الضغط الجماهيري والإعلامي المكثف.
  • المرونة التكتيكية التي تتيح للمدرب تغيير أسلوب اللعب حسب قوة الخصم.
  • التركيز على الجماعية بدلاً من الاعتماد الكلي على مهارات الأفراد الفردية.
  • التفوق الذهني والنفسي الذي يظهر بوضوح في الأشواط الإضافية وركلات الترجيح.
إن هذا المشهد الرياضي المتداخل يضعنا أمام تساؤل جوهري حول جدوى المبالغة في تقييم اللاعبين بناءً على أسعارهم في البورصة الرياضية؛ فهل تنجح الروح المصرية في كسر كافة القواعد المادية مجدداً والعودة بالكأس الثامنة لتوسيع الفارق مع المنافسين، أم أن كرة القدم الحديثة ستفرض منطقها في النهاية وتنتصر للأرقام على حساب العاطفة والتاريخ؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"