تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

إسلام صادق يحسمها.. سر التحول التاريخي لمنتخب مصر تحت قيادة حسام حسن ونهاية الأزمات

إسلام صادق يحسمها.. سر التحول التاريخي لمنتخب مصر تحت قيادة حسام حسن ونهاية الأزمات
A A
حسام حسن يقلب موازين القوى في القارة السمراء بعد قيادة الفراعنة إلى المربع الذهبي بكأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب؛ والمثير للدهشة أن الرهان على الروح القتالية المصرية لم يعد مجرد شعارات حماسية بل تحول إلى واقع رقمي ملموس أسقط طموحات الأفيال الإيفوارية في مباراة ملحمية أعادت للأذهان هيبة البطل التاريخي الذي يبحث عن استعادة تاجه المفقود منذ سنوات طويلة؛ حيث نجح العميد في صياغة هوية فنية جديدة تعتمد على الجماعية والضغط العالي الذي أربك حسابات المنافسين وجعل المنتخب الوطني رقماً صعباً في معادلة التتويج الإفريقي المرتقب.

تحليل صعود حسام حسن والروح القتالية الجديدة

وبقراءة المشهد الفني الذي رسمه حسام حسن نجد أن التحول لم يكن تكتيكياً فحسب بل امتد ليشمل الحالة الذهنية للاعبين؛ وهذا يفسر لنا حالة الإجماع الإعلامي التي قادها إسلام صادق وإبراهيم فايق حول قدرة المدرب الوطني على استخراج أفضل ما لدى النجوم في المواعيد الكبرى؛ والمفارقة هنا تكمن في قدرة هذا الجيل على كسر سلسلة انتصارات السنغال ومطاردة الأرقام القياسية رغم الضغوط الجماهيرية الهائلة؛ مما دفع لاعبي الخصوم قبل الأصدقاء للاعتراف بأن منتخب مصر لعب مباراة جماعية متكاملة الأركان استحقوا من خلالها العبور إلى نصف النهائي بجدارة واستحقاق لا يشوبهما شائبة.

صراع الجبابرة وتاريخ الكرة الذهبية الإفريقية

ما وراء الخبر يشير إلى أن نصف نهائي هذه النسخة يعد الأقوى تاريخياً لوجود أربعة منتخبات تمتلك في صفوفها صفوة لاعبي القارة؛ حيث تكتمل أضلاع المربع بوجود مصر والسنغال والمغرب ونيجيريا في مواجهات مباشرة تجمع بين الخبرة التاريخية والقيمة السوقية المرعبة؛ وهذا يضع حسام حسن أمام اختبار حقيقي لإثبات أن المنظومة الجماعية قادرة على ترويض المهارات الفردية الفذة التي يمتلكها أسود التيرانجا أو نسور نيجيريا؛ خاصة وأن التاريخ يسجل سيطرة هؤلاء النجوم على جوائز الأفضل في القارة منذ عام 2017 وحتى اللحظة الراهنة في مشهد يجسد ذروة التنافس الإفريقي.
المنتخب المتأهل نجم الفريق المتوج بالأفضل إفريقياً عام التتويج بالجائزة
منتخب مصر محمد صلاح 2017 - 2018
منتخب السنغال ساديو ماني 2019 - 2022
منتخب نيجيريا فيكتور أوسيمين - أديمولا لوكمان 2023 - 2024
منتخب المغرب أشرف حكيمي 2025

تحديات حسام حسن في طريق الحلم الثامن

تتعدد المكاسب التي حققها حسام حسن في هذه البطولة بعيداً عن مجرد التأهل إلى الأدوار الإقصائية المتقدمة؛ ويمكن رصد أبرز تلك التحولات في النقاط التالية:
  • استعادة الثقة المفقودة في قدرات المدرب الوطني على إدارة المباريات الكبرى إقليمياً.
  • دمج العناصر الشابة مع أصحاب الخبرات لخلق توليفة قادرة على الصمود البدني الطويل.
  • تطوير الجانب الدفاعي الذي كان ثغرة واضحة في المشاركات القارية السابقة للمنتخب.
  • بناء شخصية اعتبارية للفريق تجبر المنافسين على التراجع الدفاعي خوفاً من المرتدات السريعة.
  • تجهيز البدلاء بنفس كفاءة العناصر الأساسية لضمان استمرارية الأداء في الأدوار النهائية.
ويبقى التساؤل المعلق في أذهان الجماهير حول قدرة حسام حسن على تحويل هذه الحالة الفنية إلى منصة تتويج رسمية تعيد الكأس إلى القاهرة؛ فهل ينجح العميد في كتابة فصل جديد من الأسطورة الشخصية كمدرب بعد أن سطرها كلاعب؟ الأيام القليلة القادمة في الملاعب المغربية كفيلة بالإجابة على هذا السؤال الذي سيحدد ملامح مستقبل الكرة المصرية لسنوات مقبلة.
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"