تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

منتخب مصر للصالات.. قائمة مفاجئة وقرار حاسم يسبق انطلاق حلم القارة السمراء

منتخب مصر للصالات.. قائمة مفاجئة وقرار حاسم يسبق انطلاق حلم القارة السمراء
A A
منتخب مصر يبدأ رحلة استعادة الهيبة في صالات القارة السمراء، حيث ينطلق اليوم المعسكر المفتوح الذي يمثل حجر الزاوية في خطة الإعداد لتصفيات كأس أمم أفريقيا 2026؛ فالمهمة ليست مجرد مشاركة عابرة بل هي سباق مع الزمن لترميم الصفوف قبل المواجهات الحاسمة التي تنتظر الفراعنة في فبراير المقبل. والمثير للدهشة أن هذا التحرك يأتي في وقت يتصاعد فيه الزخم الجماهيري خلف المنتخبات الوطنية، مدفوعاً بنجاحات سابقة وتطلعات لا سقف لها من الشارع الرياضي المصري الذي لا يرضى بغير منصات التتويج بديلاً.

خارطة طريق الفراعنة نحو أمم أفريقيا

وبقراءة المشهد الفني، نجد أن الجهاز الفني بقيادة نادر رشاد وضع جدولاً زمنياً صارماً يتضمن مراحل تدريجية تبدأ بتجربة الوجوه الجديدة؛ إذ يمتد المعسكر الأول حتى الرابع عشر من يناير الجاري، متبوعاً بمعسكرين مغلقين لرفع وتيرة الانسجام البدني والتكتيكي قبل السفر لمواجهة الفائز من السنغال وكاب فيردي. وهذا يفسر لنا الإصرار على منح الفرصة لأسماء غير تقليدية في هذه المرحلة، حيث يسعى المنتخب لكسر الهيمنة السنغالية المحتملة وتحقيق أرقام قياسية جديدة تليق بتاريخ الكرة المصرية؛ خاصة وأن مباراة الذهاب خارج الديار تتطلب مرونة ذهنية عالية وقدرة على امتصاص ضغط المنافس قبل حسم الأمور في القاهرة.
المرحلة التاريخ الهدف الأساسي
المعسكر المفتوح 11 - 14 يناير اختبار الوجوه الجديدة
المعسكر المغلق الأول 17 - 22 يناير رفع الكفاءة البدنية
المعسكر المغلق الثاني 24 - 30 يناير الاستقرار على التشكيل
مباراة الذهاب 3 فبراير تحقيق نتيجة إيجابية خارج الأرض

ما وراء الكواليس والدعم الرسمي والشعبي

والمفارقة هنا تكمن في حالة الالتفاف التي يحظى بها منتخب مصر حالياً، والتي تجاوزت حدود الملاعب لتصل إلى أروقة الفن والسياسة بصورة لافتة؛ فبينما يشيد خبراء مثل إسلام صادق وإبراهيم فايق بالنهج الفني الحالي، نجد أصداء الفوز التاريخي على كوت ديفوار في مناسبات سابقة لا تزال تمنح اللاعبين ثقة مضاعفة في قدرتهم على تكرار الإنجازات. ولعل إشادة ريهام سعيد بدعم القيادة السياسية للمدرب الوطني تعكس رغبة حقيقية في توطين الخبرات وبناء مشروع رياضي مستدام، وهو ما يظهر جلياً في تشكيل الجهاز الفني الذي يضم المعتز بالله سامي وأيمن عبد الرحمن؛ مما يضع على عاتقهم مسؤولية تحويل هذا الدعم إلى نتائج ملموسة تضمن التأهل للنهائيات الأفريقية.
  • اعتماد نادر رشاد مديراً فنياً لقيادة المرحلة الانتقالية.
  • تحديد يوم 31 يناير موعداً لمغادرة بعثة المنتخب لخوض لقاء الذهاب.
  • إقامة مباراة الإياب في القاهرة يوم 8 فبراير لضمان المساندة الجماهيرية.
  • التركيز على المكاسب التاريخية والمادية التي تليق بمكانة الكرة المصرية.
يبقى السؤال المعلق في أذهان الجماهير: هل تنجح هذه التوليفة الفنية في إعادة بريق منتخب مصر داخل القاعة بنفس القوة التي نراها في الملاعب الكبرى؟ إن الاختبارات المقبلة لن تقيس المهارة الفنية فحسب، بل ستختبر مدى قدرة الشخصية المصرية على الابتكار تحت الضغط العالي في المواعيد الكبرى.
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"