وزير الشباب والرياضة يتابع ترتيبات انتقال المنتخب إلى طنجة قبيل المواجهة الحاسمة أمام السنغال؛ حيث تأتي هذه التحركات الرسمية في توقيت حساس يسبق صدام نصف النهائي المرتقب مساء الأربعاء المقبل. والمثير للدهشة أن الاهتمام لم يقتصر على الجوانب الفنية بل امتد ليشمل أدق تفاصيل الإقامة اللوجستية وتأمين الأجواء الهادئة للبعثة المصرية في الأراضي المغربية؛ وهو ما يعكس رغبة الدولة في تحويل الاستقرار الإداري إلى تفوق ميداني يضمن العبور للمباراة الختامية. وبقراءة المشهد الحالي نجد أن الدكتور أشرف صبحي يسعى لتثبيت دعائم الثقة لدى اللاعبين من خلال التأكيد على دعم القيادة السياسية المطلق للمهمة القارية؛ خاصة بعد الأداء البطولي الذي أقصى المرشح الأول للبطولة المنتخب الإيفواري وسط إشادات واسعة من الوسطين الرياضي والفني.
ما وراء التحركات الرسمية لدعم المنتخب
تتجاوز مكالمات الوزير المتكررة مع البعثة والاتحاد المصري لكرة القدم مجرد البروتوكول المعتاد؛ فالمفارقة هنا تكمن في محاولة استثمار الحالة المعنوية المرتفعة لكسر الهيمنة السنغالية الأخيرة على المواجهات المباشرة. وهذا يفسر لنا سر التنسيق عالي المستوى مع السفارة المصرية في المغرب لتذليل أي عقبات قد تواجه اللاعبين في مدينة طنجة؛ فالهدف هو عزل المنتخب عن أي ضغوط جانبية والتركيز فقط على الثأر الرياضي وتحقيق الرقم القياسي المنشود. ويرى المحللون أن هذا الدعم المؤسسي يضع اللاعبين أمام مسؤولية كبرى؛ إذ لم يعد الأمر يتعلق بمباراة كرة قدم بل بمشروع وطني لإعادة الهيبة للكرة المصرية وتأكيد جدارة الجيل الحالي برفع الكأس الإفريقية الغالية.
- توفير طائرة خاصة وتسهيلات لوجستية لنقل البعثة إلى مدينة طنجة بسلاسة.
- تنسيق دبلوماسي رفيع المستوى لضمان جودة ملاعب التدريب ومقر الإقامة.
- متابعة طبية وفنية دورية بالتنسيق مع اتحاد الكرة برئاسة هاني أبو ريدة.
- تحفيز معنوي مباشر من خلال نقل رسائل الدعم الشعبي والسياسي للاعبين.
أرقام ومحطات في مشوار الفراعنة
| المرحلة |
الخصم |
الحالة المعنوية |
الموقع |
| ربع النهائي |
كوت ديفوار |
انتصار تاريخي |
دوالا |
| نصف النهائي |
السنغال |
تحدي كسر السلسلة |
طنجة |
| الدعم الإداري |
وزارة الرياضة |
متابعة لحظية |
القاهرة - المغرب |
إن إصرار وزير الشباب والرياضة على متابعة كل شاردة وواردة يعكس إدراكاً عميقاً بأن التفاصيل الصغيرة هي من تصنع الفوارق في البطولات الكبرى؛ حيث تلاحم الموقف الرسمي مع الاحتفاء الجماهيري والفني ليشكل درعاً واقياً للمنتخب. والمفارقة هنا أن الروح القتالية التي ظهرت أمام كوت ديفوار أصبحت هي المعيار الذي لا تقبل الجماهير بأقل منه في الموقعة القادمة؛ وهو ما يفسر حالة الاستنفار الإداري لتوفير كل سبل الراحة. وتبقى الأنظار معلقة بما سيقدمه رفاق محمد صلاح على العشب الأخضر؛ فهل تنجح هذه المنظومة المتكاملة في تحويل الضغط إلى وقود يدفع المنتخب نحو منصة التتويج واستعادة العرش الإفريقي الغائب؟