أعلنت الحكومة المصرية بدء التشغيل التجاري لمحطة تحيا مصر 1 بميناء العين السخنة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز قدرات النقل البحري المصري وتوطين اللوجستيات العالمية؛ وهو ما يعزز أهمية وجود "محطة تحيا مصر 1" في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة "النقل البحري المصري" بالتحول إلى مركز إقليمي وتوفير "85 فرصة عمل لأبناء السويس" برواتب تنافسية.
وبقراءة المشهد، يتبين أن المحطة تمثل الركيزة الأساسية للممر اللوجستي الرابط بين البحرين الأحمر والمتوسط، والمثير للدهشة أن أعمال التطوير التي ضاعفت أطوال الأرصفة من 3 إلى 23 كيلومتراً أُنجزت خلال 18 شهراً فقط، وبينما كانت التوقعات تشير إلى فترات زمنية أطول، جاء الواقع ليثبت قدرة الدولة على ضغط الجداول الزمنية للمشروعات القومية.
تشغيل محطة تحيا مصر 1
أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، أن محطة تحيا مصر 1 تمثل نقلة نوعية في استيعاب السفن العملاقة بفضل غاطس يصل عمقه إلى 18 متراً، وهذا يفسر لنا سعي الدولة لجذب كبرى الشركات العالمية لإدارة وتشغيل المحطات الملاحية بأحدث التكنولوجيات.
تطوير قطاع النقل البحري المصري
استثمرت وزارة النقل نحو 300 مليار جنيه لتحديث البنية التحتية وربط الموانئ بشبكة القطار الكهربائي السريع، مما يعزز كفاءة النقل البحري المصري في تداول البضائع، وهذا يفسر لنا إدراج ميناء السخنة في موسوعة جينيس كطفرة إنشائية تعكس الثقة الدولية في الاقتصاد المصري.
وظائف 85 فرصة عمل لأبناء السويس
ساهم المشروع في توفير 85 فرصة عمل لأبناء السويس بمنطقة تيدا براتب 12 ألف جنيه، مما يربط التنمية الاقتصادية بالبعد الاجتماعي وتنمية المجتمعات المحلية المحيطة بالمناطق اللوجستية، والمفارقة هنا تظهر في قدرة المشروعات الكبرى على خلق فرص عمل تخصصية برواتب مجزية في وقت قياسي.
- طول رصيف المحطة: 1200 متر.
- عمق الغاطس: 18 متراً.
- إجمالي استثمارات تطوير الموانئ: 300 مليار جنيه.
- مدة تنفيذ تطوير الميناء: 18 شهراً.
| المؤشر |
قبل التطوير |
بعد التطوير |
| أطوال الأرصفة |
3 كيلومتر |
23 كيلومتر |
| نطاق الربط |
محلي |
ممر لوجستي (سخنة - إسكندرية) |
ومع اكتمال الربط بين الموانئ البحرية وشبكة القطارات السريعة، هل تنجح مصر في الاستحواذ على الحصة الأكبر من تجارة الترانزيت في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات القليلة القادمة؟