الإفراج عن مئات المصريين من ليبيا بات ملفا حاضرا بقوة على طاولة الدبلوماسية المصرية، حيث كشف السفير حداد الجوهري مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية عن انفراجة قريبة تتعلق بمئات المواطنين المحتجزين في السجون الليبية؛ إذ تجرى حاليا ترتيبات نهائية لإنهاء الإجراءات القانونية اللازمة لترحيلهم وضمان عودتهم الآمنة إلى بلادهم بعد تسوية أوضاعهم مع السلطات المختصة.
تحركات رسمية لتسريع الإفراج عن مئات المصريين من ليبيا
تتابع البعثات الدبلوماسية في بنغازي وطرابلس كافة البلاغات المتعلقة بالمفقودين، حيث عقد مساعد وزير الخارجية اجتماعا موسعا مع مئات الأسر لبحث مصير ذويهم وتأكيد الجهود المبذولة لضمان الإفراج عن مئات المصريين من ليبيا في أقرب وقت؛ وتعمل السفارة والقنصلية بشكل متكامل مع جهات التحقيق الليبية لمطابقة البيانات وفحص السجلات الرسمية للسجون بهدف حصر العدد الإجمالي للمحتجزين اللذين سيتم إطلاق سراحهم قريبا.
آليات التعامل مع ملف الإفراج عن مئات المصريين من ليبيا
تحرص الخارجية المصرية على توضيح المسارات القانونية والرسمية التي تتبعها لإتمام الإفراج عن مئات المصريين من ليبيا، وذلك من خلال الالتزام بالمعايير التالية:
- التنسيق المباشر بين القنصلية المصرية والأجهزة الأمنية الليبية المعنية.
- متابعة إجراءات الترحيل وتوفير وثائق السفر المؤقتة لمن فقدوا أوراقهم.
- تحذير المواطنين من الوقوع في فخ الابتزاز المالي من جهات مجهولة.
- مطالبة الأسر بالاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية فقط.
- اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد سماسرة الهجرة غير الشرعية والمهربين.
أهمية المسار القانوني في تعزيز فرص الإفراج عن مئات المصريين من ليبيا
تعتمد الدولة المصرية استراتيجية شاملة لحماية رعاياها في الخارج من مخاطر الهجرة غير النظامية التي تضعهم تحت طائلة القانون في الدول المجاورة؛ ومن هنا تبرز أهمية الالتزام بتأشيرات الدخول الرسمية وعقود العمل الموثقة لضمان الحماية القانونية، كما يوضح الجدول التالي أهم ملامح التحرك الرسمي بخصوص الإفراج عن مئات المصريين من ليبيا وتأمين أوضاعهم:
| المحور القنصلي | الإجراءات المتخذة |
|---|---|
| تسوية الموقف القانوني | إنهاء القضايا المتعلقة بمخالفات الإقامة أو الدخول. |
| التواصل مع الأسر | عقد لقاءات دورية مع عائلات المتغيبين والمحتجزين. |
| مكافحة التهريب | ملاحقة العصابات التي تغرر بالشباب وتعرض حياتهم للخطر. |
شدد السفير الجوهري على ضرورة التصدي للعصابات التي تتاجر بأحلام الشباب وتتقاضى مبالغ طائلة لتهريبهم عبر الحدود؛ مطالبا المتضررين بتقديم بلاغات ضد السماسرة الذين يعرضون الأرواح للموت في عرض البحر؛ في حين يبقى ملف الإفراج عن مئات المصريين من ليبيا أولوية قصوى لوزارة الخارجية لضمان استعادة أبناء الوطن وحفظ كرامتهم وحقوقهم القانونية والإنسانية.