الزمالك في 2025 شهد تقلبات درامية واسعة النطاق بين منصات التتويج والمقاعد الفنية المهتزة؛ حيث ودع النادي العام برحيل مدربه الأخير وتكليف تامر عبد الحميد دونجا بالمهمة مؤقتًا؛ ليسجل عامًا استثنائيًا في تاريخ القلعة البيضاء التي جمعت بين حصد الألقاب المحلية وتغيير الأجهزة الفنية بمعدل زمني قياسي.
مسيرة التتويج التي حققها الزمالك في 2025
عاش جمهور ميت عقبة حالة من الفرحة الطاغية بعد نجاح الفريق في انتزاع لقب كأس مصر للمرة التاسعة والعشرين في تاريخه؛ وهي البطولة التي جاءت لتكسر صيامًا عن هذا اللقب دام لنحو أربع سنوات كاملة. قاد أيمن الرمادي الفريق في تلك الفترة الذهبية محققًا فوزًا مثيرًا على حساب بيراميدز بركلات الترجيح؛ بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لكل فريق. هذا الإنجاز منح الزمالك في 2025 قبلة الحياة وسط أزمات مالية طاحنة وقضايا إيقاف قيد دولية كادت تعصف باستقرار كرة القدم داخل النادي؛ لكن عزيمة اللاعبين تفوقت على الظروف الإدارية المعقدة لتوضع الكأس الغالية في خزائن ميت عقبة من جديد.
خمسة مدربين قادوا الزمالك في 2025
تعاقب على المقعد الفني للقلعة البيضاء خلال هذا العام المليء بالأحداث خمسة أسماء تدريبية مختلفة؛ مما يعكس حالة عدم الاستقرار الفني التي واجهها الزمالك في 2025 رغم النجاحات المتقطعة التي تحققت. بدأت الرحلة مع السويسري كريستيان جروس الذي غادر في فبراير؛ ليتبعه البرتغالي بيسيرو لمدة ثلاثة أشهر فقط قبل رحيله في مايو؛ لتبدأ بعدها مجموعة من التحولات السريعة في الأجهزة الفنية كما يوضح الترتيب التالي:
- كريستيان جروس الذي استهل العام ومكث قرابة شهرين فقط.
- بيسيرو الذي تسلم المهمة مطلع مايو ورحل سريعًا.
- أيمن الرمادي صانع إنجاز كأس مصر الذي لم يستمر سوى شهرين.
- البلجيكي يانيك فيريرا الذي قاد الفريق لمدة 120 يومًا وانتهت رحلته في نوفمبر.
- أحمد عبد الرؤوف المدرب الوطني الذي صعد من الجهاز المعاون واستقال بنهاية العام.
تحديات الزمالك في 2025 بين الأرقام والأزمات
لم تكن الأوضاع خلف الستار بالسهولة التي يظنها البعض؛ إذ حاصرت الديون والنزاعات القانونية مجلس الإدارة بشكل مستمر؛ مما أثر بشكل مباشر على استمرارية الأجهزة الفنية. يوضح الجدول التالي تفاصيل الفترات الزمنية لبعض المدربين الذين مروا على الزمالك في 2025 خلال الشهور الأخيرة من العام:
| اسم المدرب | مدة البقاء في المنصب |
|---|---|
| يانيك فيريرا | أربعة أشهر تقريبًا |
| أحمد عبد الرؤوف | أسابيع قليلة بنهاية العام |
| تامر عبد الحميد دونجا | مرحلة انتقالية مؤقتة |
يبقى المشهد الأخير في ميت عقبة معلقًا بين طموحات الجماهير والواقع المرير؛ فالنادي الذي لا يعرف المستحيل يجد نفسه دائمًا أمام اختبارات قاسية تعيد تشكيل هويته التنافسية. إن استقرار المقعد الفني يظل المطلب الأول والأساسي لضمان استمرار حصد البطولات في المواسم المقبلة والابتعاد عن دوامة التغييرات.