على معلول هو الاسم الذي ارتبط بمنصات التتويج داخل القلعة الحمراء لسنوات طويلة؛ حيث يحتفل النجم التونسي اليوم بعيد ميلاده السادس والثلاثين وسط سجل حافل بالإنجازات التاريخية، ويعد هذا التاريخ محطة هامة لاستحضار مسيرة لاعب استثنائي نجح في حفر اسمه بحروف من ذهب داخل قلوب عشاق النادي الأهلي في مصر والوطن العربي.
تأثير على معلول على البطولات المحلية والقارية
استطاع النجم التونسي حصد عدد هائل من الألقاب الجماعية التي وضعت النادي الأهلي في مقدمة الأندية الأفريقية؛ إذ ساهمت مهاراته في الجبهة اليسرى في حسم مباريات مصيرية وتتويجات تاريخية، ولم يقتصر دور اللاعب على الجانب الدفاعي بل امتد ليكون ركيزة هجومية لا غنى عنها في قائمة الفريق؛ مما مكنه من تحقيق أرقام قياسية يصعب تكرارها للاعب أجنبي في الملاعب المصرية، وتوضح النقاط التالية أبرز المحطات والبطولات التي حققها:
- الفوز بلقب الدوري المصري الممتاز 7 مرات.
- حصد بطولة كأس مصر في 4 مناسبات مختلفة.
- التتويج بلقب كأس السوبر المصري 5 مرات.
- الحصول على دوري أبطال أفريقيا 4 مرات تاريخية.
- الفوز بكأس السوبر الأفريقي مرتين متتاليتين.
- تحقيق 3 ميداليات برونزية في كأس العالم للأندية.
أرقام مسيرة على معلول التهديفية بقميص الأهلي
لم يسجل التاريخ للاعب ظهير أيسر مثلما سجل لهذا النجم الذي تحول إلى هداف في المواعيد الكبرى؛ فقد تميز بدقة تنفيذ ركلات الجزاء والقدرة على صناعة الأهداف من كرات عرضية متقنة، وقد أظهرت الإحصائيات الرسمية تفوقه الكاسح في البطولات العالمية والقارية؛ حيث تصدر قائمة هدافي مونديال الأندية في النسخة الأخيرة متساويًا مع نجوم عالميين، والجدول التالي يستعرض تفاصيل مساهماته التهديفية وتدرجه في قائمة الهدافين التاريخيين للأجانب:
| نوع الإحصائية | التفاصيل والمعدل الرقمي |
|---|---|
| الأهداف في الدوري | 35 هدفًا بالتساوي مع فلافيو |
| إجمالي الأهداف | سجل 53 هدفًا في كل البطولات |
| صناعة الأهداف | قدم 85 تمريرة حاسمة لزملائه |
| المركز التاريخي | ثاني هدافي الأهلي الأجانب تاريخيًا |
كيف ودع على معلول جماهير النادي الأهلي؟
جاءت لحظة الوداع في مايو الماضي لتنهي رحلة استمرت تسع سنوات من العطاء اللامحدود داخل ملعب التتش بالجزيرة؛ فقد أعلن اللاعب العودة إلى ناديه القديم الصفاقسي التونسي بعد إصابة قوية في وتر أكيلس، وقد عبر في رسالة عاطفية عن امتنانه الكبير للجماهير التي كانت السند له في كل اللحظات الصعبة؛ مؤكدًا أن علاقته بالنادي تتجاوز حدود العقد الاحترافي لتصبح قصة حب أبدية ستظل محفورة في ذاكرته ووجدان محبيه.
يمثل على معلول حالة فريدة في كرة القدم العربية بفضل إخلاصه ورفضه للعروض الخارجية للبقاء داخل النادي الأهلي؛ مما جعله أسطورة حية تتناقل الأجيال حكاياتها بتقدير واحترام كبيرين.