باهر المحمدي يمثل اليوم حجر الزاوية في طموحات النادي البورسعيدي الساعي نحو ممرات التتويج، حيث أثار الإعلان عن تجديد تعاقده حالة من الارتياح العارم بين صفوف الجماهير التي كانت تخشى رحيله المجاني؛ خاصة وأن اللاعب دخل بالفعل دائرة اهتمام أندية كبرى قبل حسم مصيره بالبقاء في قلعة الخضر حتى صيف عام ألفين وثمانية وعشرين.
دوافع باهر المحمدي في الاستمرار مع النسور
يرى المدافع الدولي أن قراره لم يكن مرتبطًا ببنود مالية جافة أو مدة زمنية محددة بل جاء مدفوعًا بعاطفة حقيقية تجاه المدينة ومدرجاتها المشتعلة بالحماس؛ إذ أكد اللاعب في تصريحاته عقب التوقيع أن الانتماء يتجاوز لغة الأرقام ويتحول إلى واجب مهني لرد الجميل لمنظومة احتضنته ومنحته الثقة الكاملة منذ اللحظة الأولى؛ مشيرًا إلى أن شعوره بالأمان داخل أروقة النادي جعله لا يتردد في تمديد مسيرته بقميص المصري لموسمين إضافيين فوق تعاقده الأصلي لينتهي في يونيو 2028.
إدارة المصري تنجح في تحصين المدافع الدولي
تحرك مجلس الإدارة برئاسة كامل أبو علي بسرعة لإنهاء هذا الملف الشائك وتفادي أي ضغوط فنية قد تواجه الفريق في النصف الثاني من الموسم؛ حيث كانت المخاوف تزداد مع اقتراب موعد الفترة الحرة التي تتيح للنجم باهر المحمدي التوقيع لأي نادٍ آخر دون الرجوع لإدارة ناديه؛ وهو ما دفع المشرفين على الكرة لتقديم عرض يضمن بقاء القوام الأساسي وتحقيق الاستقرار الفني المطلوب للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية بوجود عناصر خبرة بوزن المحمدي.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| موسم انتهاء العقد السابق | 2025-2026 |
| موسم انتهاء العقد الجديد | 2027-2028 |
| سن باهر المحمدي عند التجديد | 28 عاماً |
| المشرف على التوقيع | د. محمد موسى |
أبرز مظاهر تطور باهر المحمدي فنياً
لعب المدافع دورًا محوريًا في الخط الخلفي منذ انضمامه في موسم 2023-2024 مما جعله ركيزة لا غنى عنها في حسابات الجهاز الفني، وتتجلى أهمية بقاء باهر المحمدي من خلال عدة جوانب فنية وتكتيكية تخدم استراتيجية النادي الطويلة الأمد:
- القدرة العالية على بناء الهجمة من الخلف بدقة متناهية.
- الخبرة الدولية التي اكتسبها مع المنتخب المصري الأول.
- توجيه زملائه في الملعب كقائد فعلي بمهارات قيادية طبيعية.
- المرونة في أداء أدوار دفاعية متنوعة سواء كمدافع مساك أو ظهير.
- التميز في التعامل مع الكرات العرضية والالتحامات البدنية القوية.
الارتباط الجديد بين الطرفين يعزز من فرص النادي في المنافسة الحقيقية خلال المواسم المقبلة؛ فالاستقرار الذي يوفره وجود باهر المحمدي يمنح الجهاز الفني مرونة تكتيكية كبيرة في مواجهة الخصوم، وتظل علاقة اللاعب بجمهور بورسعيد هي الضمانة الأكبر للعطاء المستمر والتفاني من أجل شعار النادي الذي يطمح دائمًا لاعتلاء منصات التتويج المحلية.