تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

ياسر عبد الرؤوف يحذر.. كابوس الإنذارات يهدد حلم الفراعنة قبل صدام السنغال المرتقب

ياسر عبد الرؤوف يحذر.. كابوس الإنذارات يهدد حلم الفراعنة قبل صدام السنغال المرتقب
A A
أعلنت دوائر التحكيم الأفريقية تعيين الحكم الجابوني أتشو لإدارة مواجهة مصر والسنغال المرتقبة، وهو القرار الذي أثار انتقادات حادة من الخبير التحكيمي ياسر عبد الرؤوف. وتأتي هذه التطورات في وقت تزداد فيه عمليات البحث عن أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عبر بوابة كأس أمم أفريقيا لمتابعة كواليس المربع الذهبي، وهو ما يعزز أهمية التدقيق في هوية حكام النخبة وتأثير قراراتهم على نتائج المنتخبات الكبرى في الأدوار الإقصائية الحاسمة.

انتقادات حادة لتعيين الحكم أتشو

أبدى الحكم الدولي السابق ياسر عبد الرؤوف عدم رضاه عن إسناد المباراة للحكم الجابوني، واصفاً تكرار ظهوره في مباريات الفراعنة بالأدوار الإقصائية بالأمر المستغرب. وبينما كانت التوقعات تشير إلى استبعاد الحكم بسبب إخفاقه السابق في تقنية الفيديو خلال مباراة الجزائر، جاء الواقع ليثبت منحه ثقة الكاف لإدارة قمة نصف النهائي.

تحذيرات فنية من أخطاء التحكيم

أوضح عبد الرؤوف أن الحكم الجابوني يتأثر بالأحداث المحيطة باللقاء ويميل لإشهار الإنذارات بكثرة، مما يفرض على اللاعبين التعامل بهدوء تام. وهذا يفسر لنا حالة القلق التي تنتاب الجماهير المتابعة لآخر أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا قبل صدام السنغال، خاصة وأن الحكم أخطأ سابقاً في احتساب ركلة جزاء واضحة لا تقبل الاجتهاد.

استقرار فني في تشكيل مصر

قرر المدير الفني حسام حسن تثبيت التشكيل الأساسي الذي خاض به مواجهة كوت ديفوار السابقة لضمان الانسجام والروح القتالية. وفي تحول غير متوقع، فضل الجهاز الفني عدم إجراء تغييرات جوهرية رغم قوة المنافس السنغالي، معتمداً على الجاهزية البدنية والذهنية للعناصر التي حققت العبور للمربع الذهبي في البطولة المقامة بالمغرب.
الطرف الأول منتخب مصر
الطرف الثاني منتخب السنغال
الحكم المكلف الجابوني أتشو
المرحلة نصف النهائي

رؤية فنية لمواجهة نصف النهائي

  • ضرورة الحذر من العصبية لتجنب إنذارات الحكم أتشو.
  • الاعتماد على نفس تشكيل مباراة كوت ديفوار السابقة.
  • تجنب الاحتكاكات المباشرة داخل منطقة الجزاء.
  • التركيز على استغلال الكرات المرتدة والسرعات الهجومية.
وبينما يترقب الملايين صافرة البداية في ظل هذه التجاذبات التحكيمية، يظل السؤال قائماً: هل ينجح حسام حسن في تحييد العوامل الخارجية وقيادة الفراعنة إلى منصة التتويج، أم أن صافرة أتشو ستكون لها كلمة أخرى في مسار البطولة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"