أعلنت تشكيلة منتخب المغرب جاهزيتها الكاملة لموقعة نيجيريا الحاسمة في نصف نهائي الكان، وهو ما يعزز أهمية وجود تشكيلة منتخب المغرب المتوازنة في هذا التوقيت المصيري، وهذا يفسر لنا علاقة تشكيلة منتخب المغرب بالاستقرار التكتيكي الذي ينشده الركراكي للعبور إلى المباراة النهائية للنسخة الـ35.
استعدادات مكثفة لنصف النهائي
أكد وليد الركراكي خلال المؤتمر الصحفي أن أسود الأطلس يواصلون التحضيرات بتركيز عالٍ للمواجهة القارية المرتقبة، والمثير للدهشة أن هذا التأهل للدور نصف النهائي يأتي كإنجاز غائب منذ سنوات طويلة، مما يضع تشكيلة منتخب المغرب تحت مجهر الرصد الفني الدقيق قبل صدام نيجيريا القوي.
تحديثات الحالة الصحية للاعبين
كشف الركراكي عن موقف المصابين قبل اللقاء المرتقب، حيث يغيب عز الدين أوناحي رسمياً عن الحسابات الفنية بسبب الإصابة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو غيابات مؤثرة في تشكيلة منتخب المغرب جاء الواقع ليثبت عودة القائد رومان سايس للتدريبات الجماعية بانتظار الحسم النهائي لمشاركته.
تحديات فنية وتحكيمية بالبطولة
بصياغة صحفية رصينة تربط بين المتناقضات، أشار المدير الفني إلى أن الانتقادات تلاحق المدرب في المغرب حتى عند تحقيق الانتصارات، وبقراءة المشهد يظهر أن تشكيلة منتخب المغرب تمتلك أفضل عناصر القارة القادرة على الرد داخل الملعب وتجاوز أي أخطاء تحكيمية قد تعيق مسار المنتخب نحو اللقب.
- المناسبة: نصف نهائي كأس أمم إفريقيا النسخة 35
- الخصم: منتخب نيجيريا
- الملعب: مران ختامي يحسم مشاركة سايس
- الغيابات المؤكدة: عز الدين أوناحي
| اللاعب |
الحالة البدنية |
الموقف من اللقاء |
| عز الدين أوناحي |
مصاب |
خارج الحسابات |
| رومان سايس |
عائد للتدريبات |
قيد الحسم |
| بقية العناصر |
جاهزية تامة |
متاح للاختيار |
رؤية الركراكي للمواجهة الحاسمة
وهذا يفسر لنا إصرار المدرب على المجازفة التكتيكية المحسوبة لضمان التفوق البدني والذهني، والمفارقة هنا تبرز في مواجهة منتخب نيجيريا الذي استعاد بريقه بعد إخفاقات سابقة، مما يجعل صدام الغد اختباراً حقيقياً لقوة الشخصية المغربية في المواعيد الكبرى.
فهل تنجح الكتيبة المغربية في تحويل الضغوط الجماهيرية والانتقادات الفنية إلى حافز يكسر عقدة الوصول إلى منصة التتويج الإفريقية؟