تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

وداعاً للأسطورة.. رحيل نجم الكرة الفرنسية يغرق الملاعب في حزن لا ينتهي

وداعاً للأسطورة.. رحيل نجم الكرة الفرنسية يغرق الملاعب في حزن لا ينتهي
A A
أعلنت الأوساط الرياضية الفرنسية وفاة رولان كوربيس المدرب السابق لنادي مارسيليا عن عمر يناهز 72 عاماً، ليفقد الوسط الكروي أحد أبرز الشخصيات الكاريزمية التي جمعت بين النجاح الفني والعمل الإعلامي كمحلل رياضي بارز، وهو ما يعزز أهمية وجود "وفاة رولان كوربيس" في صدارة المشهد الرياضي العالمي حالياً، وهذا يفسر لنا علاقة الراحل بالتاريخ العريق لنادي الجنوب الفرنسي وتأثير رحيله على المتابعين. وعلى النقيض من مسيرته الحافلة بالألقاب كلاعب فاز بثنائية الدوري والكأس عام 1972، جاء الواقع ليثبت أن حياته الشخصية كانت مليئة بالتقلبات الدرامية؛ إذ تورط في قضايا قانونية أدت لسجنه سابقاً. وبقراءة المشهد، نجد أن إذاعة RMC التي عمل بها مستشاراً منذ عام 2005، فضلت عدم الكشف عن أسباب الوفاة في بيانها الرسمي الصادر بالتنسيق مع عائلته.

مسيرة رولان كوربيس التدريبية

نجح الراحل في قيادة محطات تدريبية مثيرة شملت أندية بوردو ولانس واتحاد الجزائر، والمثير للدهشة هو قدرته على صناعة عودات تاريخية، أبرزها قلب تأخر مارسيليا من 0-4 إلى فوز 5-4 أمام مونبلييه عام 1998. وهذا يفسر لنا لماذا وصفه ديدييه ديشامب بأنه كان خبيراً بارعاً في خبايا اللعبة وأسرارها التقنية.

تحركات حسين لبيب في فرنسا

المسؤول المهمة الحالية الموقع
حسين لبيب إنهاء أزمة مستحقات اللاعبين فرنسا
وفي تحول غير متوقع، تزامنت أنباء رحيل الأسطورة الفرنسية مع تواجد رئيس نادي الزمالك حسين لبيب في فرنسا، حيث يتحرك بشكل مكثف لإنهاء ملفات مالية عالقة. وبقراءة المشهد الإداري، فإن عودة لبيب ستشهد توقيع عقود أرض بديلة للنادي في منطقة السادس من أكتوبر، مما يربط بين الملفات الرياضية الدولية والتحركات الإدارية المصرية في توقيت واحد.

إرث رولان كوربيس الإعلامي

  • العمل كمستشار إذاعي منذ عام 2005.
  • الحفاظ على لغة المشجعين وتبسيط التحليل الرياضي.
  • استخدام اللكنة المارسيلية المميزة لجذب المستمعين.
كان الراحل مولعاً بالمقامرة وعاش حياة مضطربة تضمنت إصابته في حادث إطلاق نار عام 1996، والمفارقة هنا تكمن في قدرته على الفصل بين أزماته الشخصية ونجاحه المهني الطاغي. لقد جسد كوربيس كرة القدم الشعبية بصدقه الدائم، مما جعل نادي مارسيليا ينعيه بوصفه "مرسيلياً أصيلاً" نقل حماس المدرجات إلى ميكروفونات الإذاعة بكل سلاسة. ومع رحيل هذه الشخصية الجدلية التي تركت بصمة في الملاعب والمحاكم واستديوهات التحليل، هل تنجح كرة القدم الفرنسية في تعويض غياب هؤلاء الخبراء الذين يمزجون بين الحنكة الفنية والشعبية الجارفة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"