تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

وحش أوبل الكهربائي.. قوة جبارة ومدى قياسي يهدد عرش الكبار في 2026

وحش أوبل الكهربائي.. قوة جبارة ومدى قياسي يهدد عرش الكبار في 2026
A A
أوبل جراند لاند الكهربائية الجديدة تمثل حجر الزاوية في استراتيجية الصانع الألماني للسيطرة على قطاع الـ SUV الصديق للبيئة؛ إذ لم يعد الرهان مجرد محرك صامت بل تجربة قيادة متكاملة تتحدى المألوف. وبقراءة المشهد الحالي لسوق المحركات، نجد أن هذه السيارة تأتي في توقيت حرج تحاول فيه العلامات الأوروبية استعادة بريقها أمام الزحف التقني الصيني، والمفارقة هنا تكمن في قدرة أوبل على دمج القوة المفرطة التي تمنحها منظومة الدفع الرباعي مع الكفاءة الطاقية العالية التي يطلبها المستهلك بذكاء شديد. وهذا يفسر لنا لماذا استثمرت الشركة في منصة تقنية تسمح بوزن يصل إلى 2.3 طن دون التضحية بالرشاقة؛ مما يجعلها خياراً استراتيجياً لمن يبحث عن الفخامة والعملية في آن واحد.

المواصفات الفنية لمنظومة الدفع الرباعي

تعتمد السيارة على هندسة كهربائية معقدة تضعها في مقدمة المنافسة، حيث يولد نظام المحركات المزدوجة قوة حصانية تبلغ 326 حصاناً؛ مما يمنحها تسارعاً يتناسب مع هويتها الرياضية. والمثير للدهشة أن سعة البطارية التي تبلغ 73 كيلووات في الساعة ليست مجرد رقم صم، بل هي نتاج تحسينات برمجية تضمن استقرار استهلاك الطاقة حتى في ظروف القيادة القاسية. وبتحليل أرقام الأداء، نجد أن التوازن بين القوة والمدى يحقق معادلة صعبة، خاصة وأن السيارة قادرة على قطع مسافات طويلة تجعل من فكرة "قلق المدى" جزءاً من الماضي بالنسبة لملاكها الجدد.
سعة البطارية 73 كيلووات/ساعة
المدى التشغيلي 513 كيلومتر
القوة الإجمالية 326 حصان
نظام الدفع رباعي (محركين)
الوزن الإجمالي 2300 كيلوجرام

التصميم الخارجي والملامح العصرية

تتبنى أوبل جراند لاند الكهربائية لغة بصرية حادة تعكس الطابع المستقبلي، حيث تبرز الواجهة الأمامية بشعار الشركة المضيء الذي يتوسط منظومة إضاءة LED متطورة. وتعمل الفتحات الهوائية المتعددة في الشبكة السفلية على تحسين الديناميكية الهوائية وتبريد المكونات الكهربائية بكفاءة عالية؛ بينما تضفي الجنوط الرياضية الضخمة لمسة من الهيبة على الطريق. السقف البانورامي الزجاجي يمنح الركاب شعوراً بالاتساع والحرية، في حين تم دمج المرايا الجانبية الكهربائية المزودة بإشارات LED بدقة متناهية لتقليل مقاومة الرياح وزيادة الهدوء داخل المقصورة.

التكنولوجيا وأنظمة الأمان داخل المقصورة

المقصورة الداخلية ليست مجرد مكان للجلوس، بل هي مركز قيادة رقمي يعتمد على شاشات لمسية فائقة الاستجابة تدعم كافة أنظمة الربط الذكي. وتتجلى عبقرية التصميم في عجلة القيادة متعددة المهام التي تمنح السائق سيطرة كاملة دون تشتيت الانتباه؛ مع وجود نظام تكييف إلكتروني يحافظ على المناخ المثالي بشكل أوتوماتيكي. ولتعزيز معايير السلامة، تم تزويد النسخة الجديدة بحزمة متكاملة من التقنيات التي تضمن حماية الركاب في مختلف الظروف الجوية والمواقف المفاجئة.
  • نظام معلومات ترفيهي يدعم أندرويد أوتو وآبل كاربلاي لاسلكياً.
  • مثبت سرعة تكيفي وحساسات ركن متطورة لتسهيل القيادة.
  • كاميرات رؤية محيطية أمامية وخلفية لمراقبة الطريق بدقة.
  • منظومة وسائد هوائية متطورة ونظام مكابح عالي الأداء.
  • بصمة تشغيل ذكية ونظام صوتي ترفيهي عالي النقاء.
إن التحول الذي تقوده أوبل جراند لاند الكهربائية يعيد صياغة مفهوم الاعتمادية في عصر الطاقة النظيفة، فهل ستنجح هذه الأيقونة الألمانية في إقناع المتشككين بأن المستقبل الكهربائي يمكن أن يكون ممتعاً وقوياً في آن واحد، أم أن المنافسة السعرية ستظل العائق الوحيد أمام الانتشار العالمي الواسع؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"