تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

نوبل للسلام.. اعتراف مفاجئ من ماتشادو يضع ترامب في قلب الحدث العالمي

نوبل للسلام.. اعتراف مفاجئ من ماتشادو يضع ترامب في قلب الحدث العالمي
A A
أعلنت الإدارة الأمريكية عن تحولات استراتيجية كبرى شملت تأسيس مجلس سلام في غزة وتغيير موازين القوى في أوكرانيا، وهو ما يعزز أهمية وجود دونالد ترامب في قلب المشهد السياسي العالمي الراهن، وهذا يفسر لنا علاقة دونالد ترامب بالديناميكيات المتغيرة في الشرق الأوسط وأوروبا وفنزويلا خلال الساعات الأخيرة.

تأسيس مجلس سلام في غزة

قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشكيل مجلس سلام مخصص لقطاع غزة، يتألف من 15 عضواً يتولون مهام إدارة القطاع والإشراف على المرحلة الانتقالية. وبقراءة المشهد، يأتي هذا القرار بالتزامن مع إبلاغ واشنطن لتل أبيب ببدء الهجوم على إيران، في خطوة تعكس رغبة البيت الأبيض في إعادة هندسة التوازنات الإقليمية بشكل جذري وسريع.

تحركات دونالد ترامب الدولية

  • تأسيس مجلس من 15 عضواً لإدارة قطاع غزة.
  • إبلاغ إسرائيل رسمياً ببدء العمليات العسكرية ضد إيران.
  • انسحاب استخباراتي من أوكرانيا لصالح الدور الفرنسي.
  • لقاء مثير للجدل مع زعيمة المعارضة الفنزويلية ماتشادو.

تغير التوازنات في أوكرانيا

أدت قرارات واشنطن الأخيرة إلى قلب الموازين العسكرية في القارة الأوروبية، حيث بدأت باريس في ملء فراغ الاستخبارات الأمريكية في أوكرانيا. وفي تحول غير متوقع، وبينما كانت التقارير تشير إلى استمرار التنسيق الوثيق، جاء الواقع ليثبت توجه الإدارة الجديدة نحو تقليص الانخراط المباشر، مما دفع القوى الأوروبية لتصدر المشهد الاستخباراتي والميداني لمواجهة التحديات الراهنة.

بيانات لقاء البيت الأبيض

الأطراف المشاركة دونالد ترامب وماريا كورينا ماتشادو
موضوع اللقاء تسليم جائزة نوبل للسلام ومستقبل فنزويلا
موقف المتحدثة تأكيد استمرار التقييم الواقعي للمعارضة

موقف واشنطن من ماتشادو

كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن تقييم الرئيس تجاه زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو لم يتغير، رغم وصفه لها بالشجاعة وتلقيه جائزة نوبل منها. والمثير للدهشة أن الإدارة لا تزال تتمسك بتقارير الأمن القومي التي تشكك في حجم الدعم اللازم لقيادتها، وهذا يفسر لنا طبيعة البراغماتية التي تدير بها واشنطن علاقاتها مع حلفائها في أمريكا اللاتينية. ومع هذه القرارات التي أعادت رسم خارطة النفوذ من غزة إلى كييف وصولاً إلى كاراكاس، هل تنجح رؤية ترامب الجديدة في فرض استقرار مستدام، أم أن انسحاب الاستخبارات وتغيير التحالفات سيخلق فراغاً يصعب السيطرة عليه؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"