تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

موقعة الحسم المنتظرة.. صدام مصر وكوت ديفوار يترقب قراراً يحسم مصير البث المجاني

موقعة الحسم المنتظرة.. صدام مصر وكوت ديفوار يترقب قراراً يحسم مصير البث المجاني
A A
منتخب مصر يواجه كوت ديفوار اليوم في صدام تكسير العظام الذي يترقبه الملايين فوق عشب ملعب أكادير الكبير؛ حيث تلتقي العراقة المصرية بالطموح الإيفواري المتجدد في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025؛ والمفارقة هنا أن هذه المواجهة تأتي في وقت يحتاج فيه الفراعنة لإثبات تفوقهم التاريخي أمام حامل اللقب الذي لا يستهان به؛ إذ تنطلق صافرة البداية في تمام التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة والعاشرة بتوقيت مكة المكرمة؛ وسط أجواء مشحونة بالآمال والضغوط النفسية التي تغلف موقعة خروج المغلوب.

لماذا تعتبر مواجهة الفراعنة والأفيال مفصلية؟

وبقراءة المشهد الفني نجد أن منتخب مصر يدخل هذا الاختبار ليس فقط من أجل العبور للمربع الذهبي؛ بل لاستعادة الهيبة القارية المفقودة منذ سنوات؛ والمثير للدهشة أن الضغط الإعلامي والجماهيري المساند للفريق وصل لذروته عبر رسائل الدعم التي طالبت اللاعبين بالصبر والتركيز الذهني طوال التسعين دقيقة؛ وهذا يفسر لنا سر الحذر الدفاعي المتوقع من كلا الجانبين في بداية اللقاء؛ حيث يدرك المدربون أن غلطة واحدة في هذا التوقيت تعني حزم الحقائب والعودة للديار دون رجعة؛ مما يجعل المباراة صراعاً تكتيكياً بامتياز بين مدرستين مختلفتين تماماً في النهج الكروي.
الحدث التفاصيل
المناسبة ربع نهائي أمم أفريقيا 2025
الملعب أكادير الكبير - المغرب
توقيت القاهرة 21:00 مساءً
القناة الناقلة beIN Sports MAX 1

خارطة الطريق لمشاهدة الملحمة الأفريقية

للباحثين عن كيفية متابعة اللقاء فإن شبكة بي إن سبورتس القطرية هي الوجهة الوحيدة والحصرية؛ إذ خصصت قناة ماكس الأولى لنقل أحداث مباراة منتخب مصر وكوت ديفوار بتغطية تقنية متطورة؛ ويشمل البث استوديو تحليلي يضم نخبة من نجوم القارة السمراء لتشريح نقاط القوة والضعف؛ وفيما يلي أبرز النقاط التي تركز عليها الجماهير قبل الصافرة:
  • تاريخ منتخب مصر العريق يمنحه أفضلية معنوية طفيفة في مواجهات الحسم.
  • منتخب كوت ديفوار يمتلك عناصر بدنية قادرة على تغيير مجرى المباراة في لحظات.
  • الاستقرار النفسي والابتعاد عن المحبطين هما سلاح الفراعنة للعبور.
  • الفائز من هذه الموقعة سيصبح المرشح الأول والشرعي لنيل الكأس الأفريقية.
إن هذا الصراع يتجاوز كونه مجرد مباراة كرة قدم؛ فهو يمثل اختباراً حقيقياً لقدرة منتخب مصر على الصمود أمام القوى الصاعدة في القارة السمراء؛ وفي ظل التطور الرهيب في مستويات المنتخبات الأفريقية يظل السؤال قائماً: هل ينجح التكتيك المصري في ترويض اندفاع الأفيال الإيفوارية وحجز مقعد في المربع الذهبي أم أن للقدر كلمة أخرى ستغير موازين القوى في القارة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"