أزمة اتحاد الملاكمة تشتعل رسمياً
أعلنت تصريحات لؤي دعبس عن أزمة اتحاد الملاكمة التي تضرب أروقة اللعبة حالياً، وهو ما يعزز أهمية وجود "أزمة اتحاد الملاكمة" في هذا السياق لتسليط الضوء على تدهور النتائج، وهذا يفسر لنا علاقة "أزمة اتحاد الملاكمة" بالحدث الجاري وتأثيرها المباشر على مستقبل اللاعبين والمدربين الفني والبدني.
كواليس أزمة اتحاد الملاكمة
كشف المشرف العام على جهاز الملاكمة بنادي الترسانة عن تقديم مقترحات فنية شملت إقامة تجارب للمنتخب كل 35 يوماً لرفع معدل الخبرات، إلا أن تعنت المسؤولين حال دون تنفيذها. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التطوير، جاء الواقع ليثبت اكتفاء الاتحاد بتنظيم 4 مباريات فقط سنوياً للاعبين.
مطالب سحب الثقة من الاتحاد
أكد دعبس أن استمرار السياسات الخاطئة أدى إلى استقدام تعيينات من خارج الوسط الرياضي، مما دفع عناصر اللعبة للمطالبة بإصلاحات جذرية. وعلى النقيض من ذلك، يواجه الداعون للإصلاح اتهامات بالانتفاع رغم تحملهم تكاليف تنظيم بطولات محلية من نفقاتهم الخاصة لدعم استقرار النشاط الرياضي.
تحرك وزارة الشباب والرياضة
- إمهال مجلس إدارة الاتحاد مهلة شهر واحد لتصحيح المسار الفني والإداري.
- التوجه رسمياً إلى وزير الشباب والرياضة لعرض ملف التجاوزات والأزمات الداخلية.
- البدء في إجراءات سحب الثقة حال استمرار حالة الانقسام والحزبية داخل المجلس.
- تفعيل مقترح إنشاء "منتخب ب" لخلق روح التنافسية المفقودة بين العناصر الدولية.
غياب القرار داخل مجلس الإدارة
أوضح دعبس أن الانشغال بالصراعات الشخصية وتكوين التكتلات داخل المجلس أضعف هيبة الاتحاد وجعل رئيسه غير قادر على اتخاذ قرارات حازمة. وبقراءة المشهد، نجد أن غياب الرؤية الفنية وتجاهل نصائح الخبراء وضع اللعبة في مأزق تاريخي يهدد مسيرة الأجيال القادمة في المحافل الدولية.
| المطلب الأساسي |
المدة الزمنية |
الجهة التصعيدية |
| إصلاح منظومة الملاكمة |
30 يوماً |
وزارة الشباب والرياضة |
هل تنجح مهلة الشهر في احتواء ثورة المدربين واللاعبين، أم أن مشهد الملاكمة المصرية يتجه نحو تعيين لجنة مؤقتة لإدارة شؤون الاتحاد؟