أعلنت أوساط رياضية أن منتخب مصر يستعد لخوض مواجهة حاسمة أمام نيجيريا لتحديد المركز الثالث، وذلك في أعقاب الهزيمة القاسية أمام السنغال بهدف نظيف في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب، وهو ما يعزز أهمية وجود محمد صلاح في هذا السياق لترميم الروح المعنوية، وهذا يفسر لنا علاقة منتخب مصر بالحدث الجاري ومحاولته مصالحة الجماهير بعد تبخر حلم اللقب.
مواجهة مرتقبة لمنتخب مصر
طالب الناقد الرياضي عمرو الدردير لاعبي المنتخب بحسم المركز الثالث لتعويض خيبة الأمل عقب الإخفاق في بلوغ النهائي. وبقراءة المشهد، يرى الدردير أن الفوز على نيجيريا بنتيجة كبيرة هو السبيل الوحيد لإرضاء الشعب المصري الذي يستحق التتويج، والمثير للدهشة أن هذه التوقعات تأتي في وقت وصفت فيه الإعلامية لميس الحديدي أداء منتخب مصر أمام السنغال بأنه الأسوأ في مشوار البطولة.
تداعيات الهزيمة أمام السنغال
تأهل منتخب السنغال إلى المباراة النهائية بعد فوزه بهدف نظيف على ملعب طنجة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استمرار المنافسة على اللقب، جاء الواقع ليثبت تبخر أحلام جيل كامل. وهذا يفسر لنا التقارير التي تشير إلى أن بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 قد تنهي المسيرة الدولية لنجوم كبار، وسط أنباء عن احتمالية اعتزال محمد صلاح اللعب دولياً عقب المونديال.
- موعد المباراة: السبت المقبل
- المنافس: منتخب نيجيريا
- الملعب: ملعب طنجة بالمغرب
- الهدف: حصد المركز الثالث
مستقبل محمد صلاح دوليا
وجه المدرب أرني سلوت رسالة مواساة إلى محمد صلاح بعد الخروج المرير من نصف النهائي، وفي تحول غير متوقع، تزايدت الضغوط الإعلامية حول مستقبل قائد الفراعنة. والمفارقة هنا تكمن في أن الجماهير التي كانت تنتظر التتويج باتت تترقب الآن رد فعل اللاعبين في مباراة نيجيريا، حيث يسعى كل طرف لتقديم أداء يعكس تاريخه العريق قبل مغادرة الأراضي المغربية.
| المنتخب |
الحالة |
المنافس القادم |
| منتخب مصر |
خسارة نصف النهائي |
نيجيريا |
| السنغال |
تأهل للنهائي |
طرف النهائي الآخر |
هل تنجح مباراة تحديد المركز الثالث في مداواة جراح الجماهير المصرية وتأجيل قرار الاعتزال الدولي لنجوم المنتخب، أم أن صافرة النهاية يوم السبت ستعلن رسمياً نهاية حقبة تاريخية للفراعنة؟