أعلنت المملكة المغربية عن تنظيم استقبال ملكي خاص لتكريم منتخب أسود الأطلس وجهازه الفني فور عودتهم، وذلك بعد تأهلهم التاريخي إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية لأول مرة منذ أكثر من عقدين، وهو ما يعزز أهمية وجود منتخب أسود الأطلس في صدارة المشهد الرياضي القاري، وهذا يفسر لنا علاقة منتخب أسود الأطلس بالدعم الشعبي والملكي اللامحدود الذي رافق هذه الرحلة البطولية.
تكريم ملكي لمنتخب أسود الأطلس
قرر العاهل المغربي الاحتفاء بالمنتخب الوطني بعد مسيرة استثنائية شهدت انتصارات عريضة على عمالقة القارة السمراء، وفي تحول غير متوقع، انتهت المباراة النهائية بتتويج السنغال باللقب، وبينما كانت الآمال تتجه نحو الكأس، جاء الواقع ليثبت أن الإنجاز المغربي بتجاوز غياب دام 21 عاماً عن النهائي يظل تاريخياً ويستحق التقدير الرسمي.
جوائز الكاف للمنتخبات الإفريقية
منح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مكافآت مالية قياسية في النسخة الحالية، حيث بلغت حصة منتخب أسود الأطلس 4 ملايين دولار أمريكي نظير الوصافة، وبقراءة المشهد، نجد أن هذه القيمة تعكس حجم التطور المالي الذي يشهده الكاف لتحفيز المنتخبات الوطنية، مما يفسر لنا الرغبة المتزايدة في المنافسة على المراكز الأولى وتطوير البنية التحتية الرياضية.
| المركز |
المنتخب |
قيمة الجائزة بالدولار |
| المركز الأول |
السنغال |
10 ملايين دولار |
| المركز الثاني |
المغرب |
4 ملايين دولار |
| المركز الثالث والرابع |
نيجيريا ومصر |
2.5 مليون دولار لكل فريق |
| ربع النهائي |
المنتخبات المغادرة |
1.3 مليون دولار لكل فريق |
استثمارات قياسية لمنتخب أسود الأطلس
والمثير للدهشة أن الجوائز المالية لم تتوقف عند حدود التكريم المعنوي، بل امتدت لتشمل مبالغ ضخمة ستساهم في دعم المواهب الصاعدة داخل صفوف منتخب أسود الأطلس، وهذا يفسر لنا تركيز الجامعة الملكية على استثمار هذه العوائد في تطوير مراكز التكوين، لضمان استمرارية المنافسة المغربية على الألقاب القارية والدولية في الاستحقاقات الكروية المقبلة.
- رفع قيمة الجوائز المالية من قبل الاتحاد الإفريقي.
- تعزيز الاستثمار في كرة القدم الوطنية للفرق المتأهلة.
- دعم المواهب الشابة والناشئة في القارة السمراء.
ومع إسدال الستار على هذه النسخة الاستثنائية وتدفق السيولة المالية التاريخية نحو خزائن الاتحادات الوطنية، هل سنشهد في النسخ القادمة هيمنة مطلقة للمنتخبات التي نجحت في استثمار هذه المكافآت في تطوير منظومتها الكروية؟