أكد الدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب بجامعة الزقازيق على حتمية الوعي المجتمعي بمفهوم "الفرز الطبي" في حالات الطوارئ لتحديد الأولويات العلاجية، وهو ما يعزز أهمية وجود الفرز الطبي في هذا السياق التنظيمي لإنقاذ الأرواح، وهذا يفسر لنا علاقة الفرز الطبي بالحدث الجاري وتأثيره المباشر على كفاءة التدخلات العاجلة بالمستشفيات الجامعية.
تحديات الفرز الطبي بالمستشفيات
أوضح عميد طب الزقازيق أن الطبيب المختص وحده يمتلك الخبرة الكافية لتقييم الحالات الحرجة التي تستدعي التدخل الفوري. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاهتمام بالإصابات الظاهرة كالكسور، جاء الواقع ليثبت أن النزيف الداخلي وفقدان الوعي يمثلان خطورة أكبر تتطلب تطبيق قواعد الفرز الطبي بصرامة علمية.
معايير المفاضلة في الأزمات
استدعى الدكتور محمود طه تجربة جائحة كورونا كنموذج لاتخاذ قرارات طبية قاسية تتعلق بنقل أجهزة التنفس للمرضى وفقاً لفرص النجاة. وبقراءة المشهد، نجد أن هذا النوع من الفرز الطبي يخضع لمعايير دولية دقيقة تهدف لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة في أوقات الكوارث والحوادث الكبرى.
إحصائيات طوارئ جامعة الزقازيق
- 600 ألف حالة طوارئ سنوياً تستقبلها المستشفيات الجامعية بالزقازيق.
- مليون مواطن إجمالي المترددين على العيادات الخارجية وأقسام الطوارئ.
- 14 مشروعاً لقطاع تحسين البيئة وتدعيم الخدمات المحلية بمحافظة الشرقية.
- تدريبات تأهيلية للاعبين كوكا وشريف وبن شرقي وفؤاد تحت إشراف طبي.
تطوير الخدمات الطبية بالشرقية
| إجمالي المترددين سنويًا |
1,000,000 مواطن |
| حالات الطوارئ المباشرة |
600,000 حالة |
| عدد مشروعات تحسين البيئة |
14 مشروعاً |
والمثير للدهشة أن الزحام الشديد قد يعيق عمل الفرق الطبية رغم الجاهزية العالية لأقسام الطوارئ بمختلف التخصصات. وهذا يفسر لنا ضرورة تفهم المواطنين لطبيعة الحالات المرضية المتفاوتة، حيث إن استيعاب آليات الفرز الطبي يقلل من حدة التوتر بين الأطقم الطبية وذوي المرضى في اللحظات الحرجة.
ويبقى السؤال الأهم: هل سينجح الوعي المجتمعي في مواكبة التطورات الطبية المتسارعة لضمان تقديم الخدمة لمستحقيها الفعليين في الوقت المناسب؟