أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية عن انطلاق مشروع إنتاج وقود الطائرات المستدام SAF من قلب العاصمة الإدارية، حيث اجتمع المهندس كريم بدوي والدكتور سامح الحفني للتنسيق التقني، وهو ما يعزز أهمية وجود وقود الطائرات المستدام في هذا السياق كركيزة أساسية للتحول الأخضر، وهذا يفسر لنا علاقة قطاع التعدين بالحدث الجاري من خلال استهداف رفع مساهمته في الناتج المحلي إلى 5% مستقبلاً.
مشروع إنتاج وقود الطائرات المستدام
أدت المباحثات الثنائية بين وزارتي البترول والطيران إلى تسريع وتيرة تنفيذ مشروع إنتاج وقود الطائرات المستدام بالتعاون مع شركة هانيويل العالمية. وبقراءة المشهد، نجد أن مصر تسعى جاهدة لتوطين هذه التكنولوجيا المتطورة، وهذا يفسر لنا الرغبة الرسمية في التحول إلى مركز إقليمي للطاقة النظيفة والمتوافقة مع المعايير الدولية.
تعزيز التعاون مع منظمة الإيكاو
أكد الوزيران على ضرورة تفعيل التعاون مع منظمة الإيكاو لضمان اعتماد المنتج دولياً وتوافقه مع آلية كورسيا العالمية لخفض الكربون. والمثير للدهشة أن الخطوات التنفيذية بدأت بالفعل عبر التعاقد على رخص الإنتاج وتأمين المادة الخام، وعلى النقيض من المسارات التقليدية، جاء الواقع ليثبت قدرة الدولة على جذب استثمارات نوعية.
تطوير قطاع التعدين والكوادر البشرية
وجه المهندس كريم بدوي بضرورة إزالة معوقات الاستثمار مع تعزيز التعاون الأكاديمي مع جامعات دولية مثل كيرتن وكولورادو لتأهيل الكوادر. والمفارقة هنا تظهر في الربط بين الإنتاج الصناعي والبحث العلمي، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة المشروع، مما يضمن تحويل الثروات الطبيعية إلى فرص عمل حقيقية.
- التعاقد مع شركة Honeywell UOP لمزود التكنولوجيا.
- تأمين موردين معتمدين دولياً للمواد الخام للمشروع.
- تسويق جزء من الإنتاج المستقبلي في الأسواق العالمية.
- تفعيل لجنة مشتركة بين البترول والطيران خلال أيام.
| الهدف الاستراتيجي |
الجهة المسؤولة |
المعيار الدولي |
| إنتاج وقود SAF |
القابضة للبتروكيماويات |
منظمة الإيكاو |
| رفع مساهمة التعدين |
وزارة البترول |
الناتج المحلي الإجمالي |
ومع اتخاذ مصر هذه الخطوات التصعيدية في ملف الطاقة الخضراء، هل تنجح القاهرة في حجز مقعد دائم كلاعب رئيسي في سوق الوقود الحيوي العالمي قبل نهاية العقد الحالي؟