أصدرت وزارة الشباب والرياضة قراراً عاجلاً بتكليف لجنة تفتيش مختصة لفحص مخالفات الاتحاد المصري للقوة البدنية، بناءً على مذكرة رسمية تقدم بها اللواء أسامة شوشة، عضو مجلس إدارة الاتحاد العائد بمنصب رسمي، وهو ما يعزز أهمية الرقابة لمواجهة أي تجاوزات إدارية أو مالية في المؤسسات الرياضية.
تحقيقات موسعة حول الاتحاد المصري للقوة البدنية
أدت المذكرة الرسمية المرفوعة للوزارة إلى كشف سلسلة من المخالفات الجسيمة، حيث اتُهم الاتحاد المصري للقوة البدنية بالمشاركة في بطولات غير معترف بها دولياً تتبع لجنة WPC التي تبيح استخدام المنشطات، مما يعد انتهاكاً صارخاً للقوانين المنظمة، وهذا يفسر لنا ضرورة تدخل الجهات الرقابية لضبط المشهد الرياضي.
مخالفات السفر والتمثيل الدولي
- اعتماد سفريات رسمية لرئيس الاتحاد المصري للقوة البدنية وأعضاء المجلس دون سند قانوني سليم.
- السفر لمدة 8 سنوات متتالية لحضور اجتماعات لجنة لا تضم مجلساً للإدارة أو كونجرس دولي.
- تحمل خزينة الاتحاد مبالغ طائلة بالدولار لسفريات استمرت 11 يوماً بينما الاجتماعات لا تتجاوز ساعتين.
تجاوزات فنية في الاتحاد المصري للقوة البدنية
وبقراءة المشهد الفني، يظهر التحايل في تنظيم "كأس العالم للقوة البدنية" بالقاهرة، حيث شارك 508 لاعبين في منافسات لا تخضع لتحليل المنشطات مقابل 3 لاعبين فقط خضعوا للفحص، وعلى النقيض من ذلك، تم الحصول على دعم حكومي كامل للبطولة، وهو ما يثبت ارتكاب الاتحاد المصري للقوة البدنية تجاوزات تنظيمية تتعارض مع اللوائح الدولية.
| نوع المخالفة |
التفاصيل المرصودة |
| مخالفات دمج الألعاب |
جمع لعبتي القوة البدنية ومصارعة الذراعين رغم استقلال اتحاداتهما الدولية. |
| مخالفات البعثات |
سفر رئيس الاتحاد بصفة عضو كونجرس في WAF مع طاقم إداري وطبي على نفقة الدولة. |
| مخالفات المنافسة |
إشراك 6 لاعبين في نفس الوزن بالمخالفة للوائح التي تنص على 3 لاعبين فقط. |
معايير الحوكمة والشفافية بوزارة الرياضة
أعلنت الوزارة أن حملات التفتيش ستشمل كافة الهيئات لتعزيز النزاهة، وفي تحول غير متوقع، تبين أن مدة سفر رئيس الاتحاد والبعثة الإدارية كانت تزيد بضعف مدة سفر اللاعبين المشاركين أنفسهم، وهذا يفسر لنا حجم الهدر المالي الذي طال موارد الاتحاد المصري للقوة البدنية خلال السنوات الماضية بقطاعي القوة ومصارعة الذراعين.
إلى أي مدى ستصل نتائج تحقيقات لجنة التفتيش في تطهير المنظومة الرياضية، وهل سنشهد إعادة هيكلة شاملة للاتحادات التي ثبت تورطها في تجاوزات مالية وفنية وإدارية؟