أعلنت التغيرات المناخية عن تحديات جسيمة تواجه القطاع الزراعي المصري، حيث كشف الدكتور خالد جاد المتحدث الإعلامي لوزارة الزراعة عن استراتيجيات استنباط أصناف زراعية محصنة لمواجهة الظواهر المتطرفة، وهو ما يعزز أهمية وجود التغيرات المناخية في صدارة الأولويات لضمان الأمن الغذائي المستدام.
تأثير التغيرات المناخية على المحاصيل
أدت التقلبات الحادة في درجات الحرارة إلى تجاوز حاجز 50 درجة صيفاً وانخفاضها دون 4 درجات شتاءً، مما تسبب في موجات صقيع أثرت على الزراعة المكشوفة. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تراجع الإنتاجية، نجحت برامج البحث العلمي في تحقيق طفرة بمحصول القمح.
مكافحة الآفات الزراعية المستحدثة
أكدت الوزارة نجاحها في محاصرة آفة دودة الحشد الخريفية التي تهدد الذرة الشامية عبر اعتماد 11 مبيداً فعالاً. وبقراءة المشهد، نجد أن التغيرات المناخية تسببت في ظهور سلالات جديدة من الأمراض مثل صدأ القمح، مما استوجب تحديثاً مستمراً للخريطة الصنفية بالمحافظات.
إجراءات وزارة الزراعة لمواجهة الأزمات
نشرت الوزارة قوافل إرشادية وحملات ميدانية مكثفة لتقديم التحذير المبكر للمزارعين من تقلبات الطقس والرياح والأمطار. وهذا يفسر لنا كيف ساهمت التغيرات المناخية في دفع الدولة نحو تعزيز التعاون مع الخبرات الفنية والجمعيات الأهلية لدعم النهضة الزراعية وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
- استنباط أصناف مقاومة للإجهادات البيئية والآفات.
- تحديث الخريطة الصنفية لتناسب التوزيع الجغرافي.
- توفير مبيدات متخصصة لمكافحة دودة الحشد الخريفية.
- تكثيف الحملات الإرشادية لرفع وعي المزارعين ميدانياً.
| المحصول المتأثر |
نوع التحدي المناخي |
الإجراء المتخذ |
| القمح |
مرض صدأ القمح |
استنباط أصناف مقاومة |
| الذرة الشامية |
دودة الحشد الخريفية |
اعتماد 11 مبيداً فعالاً |
| محاصيل الدلتا |
ارتفاع ملوحة التربة |
برامج تربية متطورة |
ومع استمرار تصاعد حدة الظواهر الجوية المتطرفة في مناطق شمال الدلتا، هل ستتمكن الابتكارات البحثية من الصمود طويلاً أمام تسارع وتيرة التغيرات المناخية وتأثيرها على منسوب مياه البحر؟